استنفار واسع.. "جريمة جديدة للمحاكم الدولية".. ردود فعل عربية ودولية تستنكر القصف الإسرائيلي الأخير على رفح

سبوتنيك - الأمة برس
2024-05-27

صورة مؤرخة في 6 أيار/مايو 2024 لدخان يتصاعد من مدينة رفح ناجم عن قصف إسرائيلي (ا ف ب)

أثار القصف الإسرائيلي على مخيم للنازحين شمال غرب رفح جنوبي قطاع غزة، أمس الأحد، استنفارا عربيا ودوليا واسعا.

جامعة الدول العربية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط: "للأسف، يستمر مسلسل جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بقصف مخيم النازحين التابع للأونروا في منطقة رفح مساء أمس".

وواصل: "نقدم هذه الجريمة الجديدة للمحاكم الدولية، حتى يتعزز لدى هيئاتها ملف الأدلة التي تستوجب أن يكون المسؤولون عن هذه الجرائم مطلوبين فعليا للعدالة الدولية".

المملكة العربية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات، استمرار مجازر قوات الاحتلال الاسرائيلي، ومواصلتها استهداف المدنيين العزل في قطاع غزة، وآخرها استهداف خيام النازحين الفلسطينيين بالقرب من مخازن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

قطر

قالت وزارة الخارجية القطرية إنها "تدين بشدة قصف إسرائيل مخيما للنازحين في رفح، وأعربت عن قلقها من أن يعقد القصف جهود الوساطة الجارية ويعيق الوصول لاتفاق وقف فوري ودائم لإطلاق النار".

مصر

طالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، إسرائيل "بالامتثال لالتزاماتها القانونية، وتنفيذ تدابير محكمة العدل الدولية بشأن الوقف الفوري للعمليات العسكرية في رفح الفلسطينية".

الأردن

أدانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان القصف الإسرائيلي، الذي يعد "تحد صارخ لقرارات محكمة العدل الدولية وانتهاك جسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

الكويت

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي على خيام النازحين في مدينة رفح بقطاع غزة.

إيران

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن "هجوم النظام الصهيوني على خيام مستوطنات اللاجئين الفلسطينيين في رفح يستحق إدانة شديدة ورد فعل عملي من المجتمع الدولي".

وأشار إلى أنه "كلما تعرض النظام الصهيوني القاتل للأطفال لإخفاقات فاضحة في ميدان الحرب، فإنه يرتكب جرائم حرب كهذه بجنون ضد المدنيين الفلسطينيين".

مقررة أممية

شددت المقررة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشسيكا ألبانيز، على أن "الإبادة الجماعية في غزة لن تنتهي بسهولة دون ممارسة ضغوط خارجية على إسرائيل".

وطلبت ألبانيز أن تواجه إسرائيل العقوبات والعدالة، وتعليق الاتفاقيات والتجارة والشراكة والاستثمارات معها.

وكانت مديرية الدفاع المدني في غزة، أعلنت اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى القصف الإسرائيلي لخيام نازحين شمال غرب رفح إلى 40 شخصا، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

وقالت مديرية الدفاع، في بيان، إن "أكثر من 40 شهيدا وعشرات الجرحى جراء القصف الإسرائيلي على رفح، ونواجه صعوبات في الوصول إلى الجرحى بسبب الاستهداف المباشر لطواقمنا".

من ناحيتها، أكدت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عبر منشور على منصة "إكس"، أن "المعلومات الواردة من رفح عن المزيد من الهجمات على العائلات التي تبحث عن مأوى مرعبة. وتحدثت تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء بين القتلى".

وتابعت "الأونروا": "غزة جحيم على الأرض. وصور الليلة الماضية هي شهادة أخرى على ذلك".

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي لخيام نازحين شمال غرب رفح إلى 35 قتيلا وعشرات الجرحى.

وقالت الوزارة في بيان لها: "أمام المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال برفح، مساء الأحد، والتي راح ضحيتها 35 شهيدا وعشرات المصابين حتى اللحظة معظمهم من الأطفال والنساء، فإن وزارة الصحة تؤكد أنه لم يسبق وأن تم في التاريخ تحشييد هذا الكم الكبير من أدوات القتل الجماعي وتوظيفها مجتمعة أمام ناظري العالم كما يحدث الآن في غزة".

وأشار البيان إلى "حرمان السكان من الماء و الغذاء و الدواء و الكهرباء و الوقود وسحق البنية التحتية وتدمير جميع المؤسسات وتعطيل الصرف الصحي وانتشار الأوبئة وسحق المنظومة الصحية وإطباق الحصار وإغلاق المعابر و منع دخول الإمدادات والوفود الطبية ومنع تحويل المرضى للخارج".

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يستخدم "أعتى الأسلحة ضد المدنيين العزل واستهداف الطواقم الإنسانية وفرق الإسعاف ومنع معدات الإنقاذ وإخلاء الجرحى والقتل الجماعي و إجبار السكان على إخلاء بيوتهم قسرًا مرات عديدة ومن ثم تدميرها بكل مقدراتها وترك السكان دون مأوى أو أي مكان آمن".

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قياديين من "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة حماس الفلسطينية، في غارات رفح وهما ياسين ربيع وخالد النجار.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو بتوجيه استخباراتي للجيش الإسرائيلي والشاباك في وقت سابق من هذا المساء (الأحد) وقتلت الإرهابي ياسين ربيع، رئيس مقر منظمة حماس الإرهابية في الضفة الغربية، والإرهابي خالد نجار، ضابط كبير في مقر حركة حماس الإرهابية في الضفة الغربية".

وأضاف البيان: "نفذ الهجوم في منطقة تل السلطان شمال غرب مدينة رفح، وبناء على معلومات استخباراتية دقيقة".

وتابع البيان: "كان الإرهابي ياسين ربيع يتولى إدارة كافة التشكيلات العسكرية لمقرات منظمة حماس الإرهابية في الضفة الغربية، وكان متورطا في تحويل الأموال لأغراض إرهابية وتوجيه هجمات لنشطاء حماس في يهودا والسامرة. وكان ياسين قد ارتكب العديد من الهجمات القاتلة في الماضي، بما في ذلك الهجمات في عامي 2001 و2002 التي قُتل فيها جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي".

وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أن "الإرهابي خالد نجار، وهو ضابط كبير في مقر منظمة حماس الإرهابية في الضفة الغربية، قام بتنسيق عمليات إطلاق نار ومؤامرات إرهابية أخرى في يهودا والسامرة، وكان متورطًا في تحويل الأموال المخصصة للإرهاب لصالح منظمة حماس الإرهابية في قطاع غزة. وفي الماضي، نفذ الإرهابي خالد عددًا من العمليات القاتلة، بما في ذلك هجمات في الأعوام 2001-2003 قُتل فيها مدنيون إسرائيليون، وقُتل وجرح جنود آخرون".

وخلص البيان بالقول إن "التقارير تشير إلى أنه نتيجة الهجوم واندلاع حريق في المنطقة، أصيب عدد من الأشخاص غير المتورطين، ويجري التحقيق في الحادث".

يأتي ذلك فيما تتواصل لليوم الـ233 على التوالي، العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل شح كبير في الغذاء والماء والدواء والوقود، وتناقص عدد المستشفيات والمراكز الطبية العاملة، التي تقدم الخدمات للسكان.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي