جوجل تهدف إلى زيادة منافسة مايكروسوفت

الأمة برس
2024-05-26

مقر شرك غوغل في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا في 27 حزيران/ يونيو 2022 (ا ف ب) 

ذكرت وكالة رويترز أن استحواذ جوجل المحتمل على HubSpot، وهي شركة تصنيع برامج تسويق أمريكية تبلغ قيمتها السوقية نحو 31 مليار دولار، من شأنه أن يعزز قدرتها على منافسة مايكروسوفت في تقديم التطبيقات المستندة إلى السحابة للشركات وفقاً لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية.

وتستكشف عملاقة البحث عرضًا لشراء HubSpot، في صفقة تعد الكبرى للشركة التي توسع منتجاتها وتطبيقاتها التي تخدم الشركات.

وتتحدى جوجل هيمنة منصة مايكروسوفت أوفيس من خلال عروض التعاون في Workspace.

ومن شأن صفقة HubSpot أن تجعل جوجل منافسًا في ما يسمى بقطاع إدارة علاقات العملاء، وهو القطاع الذي تلبي مايكروسوفت احتياجاته من خلال منتجات Dynamics 365.

ويبدو أن جوجل لديها تطلعات لمحاولة الحصول على حصة سوقية من مايكروسوفت في مجموعة الإنتاجية، ويمكنها استخدام HubSpot لجمع التطبيقات معًا للعملاء.

وتصنع HubSpot برامج التسويق للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتسعى إلى إيجاد طرق للحفاظ على نمو المبيعات في مواجهة التباطؤ الاقتصادي الواسع.

وحافظت HubSpot على النمو بغض النظر عن تقلص عدد العملاء، إذ سجلت ارتفاعًا قدره 23 في المئة في المبيعات في الربع الأول من العام الحالي.

وحذر بعض المحللين من أن مكانة الشركة في خدمة الشركات الصغيرة، التي تميزها عن منافسيها من الشركات الكبرى، مثل Salesforce وأوراكل، قد تصبح نقطة ضعف إذا أدى الانكماش الاقتصادي إلى زيادة صعوبة تأمين التمويل لهؤلاء العملاء.

وتتخصص HubSpot فيما يسمى بالتسويق الداخلي، إذ يبدأ المستهلك التفاعل مع العلامة التجارية. ويستخدم عملاء HubSpot برامجها لإنتاج محتوى إعلاني ينقر عليه المستهلكون عبر الإنترنت أو يتابعونه.

ويعتمد التسويق الداخلي إلى حد كبير على محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي لجذب العملاء وتحويلهم إلى عملاء محتملين، مما يوفر العديد من أوجه التآزر مع جوجل.

وركزت مايكروسوفت على جذب عملاء الشركات الكبرى، في حين سعت جوجل إلى جذب الشركات الصغيرة التي تعد الجزء الأكبر من قاعدة عملاء HubSpot.

ويؤدي الاستحواذ على HubSpot إلى تزويد جوجل بمجموعة كبيرة من عملاء المبيعات القيمين، مما يسد الفجوة مع إزالتها لأدوات التتبع المعروفة باسم ملفات تعريف الارتباط من متصفح كروم في النصف الثاني من عام 2024.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي