إبراهيم رئيسي.. رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

الأمة برس
2024-05-24

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (أ ف ب)

فقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حياته في حادثة تحطم مروحيته التي كانت تقله مع عدد من مرافقيه، وبسبب هذه الحادثة تصدر اسمه في الصحف العربية والعالمية، لذا في هذا المقال نسلط الضوء على حياته ومسيرته المهنية والسياسية، وكيف كانت وفاته وفقاً لموقع القيادي.

من هو إبراهيم رئيسي؟

إبراهيم رئيس الساداتي هو رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ أغسطس عام 2021 بعد الرئيس السابق حسن روحاني، ولد في 14 ديسمبر عام 1960 في حي نوغان في مدينة مشهد الإيرانية لأسرة متدينة.

رئيسي يعد الرئيس الثامن لإيران، وقد شغل العديد من المناصب قبل توليه منصب رئيس الجمهورية، منها أنه عمل في القضاء وشغل فيها مناصب عدة، فقد كان مدعيا عاما ورئيسًا للمحكمة العليا، كما كان عضوًا في مجلس الخبراء.

سبق أن ترشح رئيسي إلى الرئاسة عام 2017 ولكنه خسر أمام الرئيس حسن روحاني، ثم نجح في تحقيق هدفه بالرئاسة في انتخابات عام 2021. شهدت فترة رئاسته اضطرابات واسعة واحتجاجات كثيرة.

نشأته وتعليمه

ولد إبراهيم رئيسي في عائلة متدينة، فقد كان والده وجده من أشهر علماء مدينة مشهد، وقد تلقى رعاية كبيرة منهما. توفي والده عندما كان في الخامسة من عمره.

تلقى رئيسي تعليمه الابتدائية في المدرسة الجوادية، ثم درس في الحوزة العلمية، وهو مصطلع يطلق على مدارس تعليم علماء المسلمين السنة، وفي عام 1975 التحق بمدرسة آية الله البروجردي وواصل تعليمه في حوزة قم العلمية وهو أكبر حوزة علمية في إيران.

ادعى رئيسي أنه حاصل على دكتوراه في القانون الخاص، إلا أن الصحف الإيرانية والمعارضين لم يصدقوا هذا الأمر.

خلال دراسته الدينية تلقى رئيسي تعليمه على كبار العلماء في إيران منهم مرتضى مطهري، وأبو القاسم الخزعلي، ومجتبى اطلهراني، والسيد علي خامنئي، ورغم ذلك فإن العديد من وسائل الإعلام الإيرانية أشارت إلى أنه يفتقر إلى أوراق اعتماد التعليم الديني الرسمي.

كان رئيسي منح لنفسه رتبة آية الله، وبعد الاعتراضات من الإعلام أشار إلى نفسه باسم "حجة الإسلام" وهي رتبة دينية أقل، وفور فوزه بانتخابات الرئاسة أشار إلى نفسه مرة أهى بأنه "آية الله".

ما هي ديانة إبراهيم رئيسي؟

هو مسلم شيعي.

زوجة إبراهيم رئيسي

تزوج إبراهيم رئيسي من جميلة علم الهدى، وهي أستاذة في جامعة شهيد بهشتي في طهران وتشغل منصب رئيسة معهد الدراسات الأساسية للعلوم والتكنولوجيا في الجامعة، كما أنها ابنة إمام صلاة الجمعة في مدينة مشهد أحمد علم الهدى.

لدى إبراهيم من زوجته ابنتان وحفيدان، وقد درست بنتيه في جامعة شريف وجامعة طهران.

مسيرته المهنية في القضاء

بدأ إبراهيم رئيسي مسيرته المهنية في القضاء في الثمانينات، حيث عمل مدعيًا عامًا في منطقة كرج وهمدان، وفي منتصف الثمانينات انتقل إلى طهران وشغل منصب نائب المدعي العام وظل يشغل هذا المنصب لمدة 3 سنوات.

انتقل بعدها رئيسي للعمل تحت رعاية روح الله الخميني، والذي تلقى منه أحكامًا خاصة بعيدًا عن القضاء في بعض المحافظات الإيرانية مثل لورستان وسمنان وغيرها، وقد كان من ضمن المدعين الذين شاركوا في سلسلة الإعدامات للمعارضين السياسيين في إيران.

في عام 1989 وبعد وفاة الخميني تم تعيين رئيسي مدعيًا عامًا في طهران وظل يشغل هذا المنصب لمدة 5 سنوات، وفي عام 1994 شغل منصب رئيس مكتب التفتيش العام. في عام 2004 شغل منصب النائب الأول لرئيس المحكمة العليا وظل يشغل هذا المنصب لمدة 10 سنوات.

تم تعيين رئيسي بعدها مدعيًا عامًا لإيران حتى عام 2016، كما أنه شغل منصب المدعي العام للمحكمة الديني الخاصة في الفترة من 2012 إلى 2021.

وبجانب عمله في القضاء كان رئيسي يشغل منصب رئيس آستان القدس الرضوية من عام 2016 إلى 2019، وآستان القدس هي الهيئة الإدارية التي تدير مرقد الإمام الرضا والمؤسسات  التابعة له، ومهمته هو خدمة الحجاج إلى الحرم القدسي.

توليه رئاسة إيران

في عام 2017 رشح إبرهيم رئيسي نفسه للانتخاباتا لرئاسية ضمن مرشحي الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية، ولكنه خسر أمام الرئيس روحاني.

وفي عام 2021 قرر رئيسي ترشيح نفسه للرئاسة مرة أخرى وفاز في الانتخابات بنسبة 63%، وخلال خطاب تنصيبه أعلن أنه هدفه هو رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

شهدت فترة رئاسة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الكثير من الاضطرابات والأزمات، ففور فوزه بالانتخابات بدأت أزمة كورونا، ولكن نجحت إيران في استيراد اللقاح منذ بداية الأزمة، حيث أعلنت وزارة الخارجية أنها استوردت 60 مليون لقاح في عام 2021.

شهدت رئاسته أيضًا الكثير من الاحتجاجات وخاصة بعد وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني عام 2022، وقد وعد رئيسي حينها بتشكيل جنة للتحقيق في مقتلها، ولكن هذا لم يخفف من حدة الاضطرابات.

عرف رئيسي بسياساته المتشددة، فقد كان مؤيدًا بقوة للفصل بين الجنسين، كما أيد أسلمة الجامعات ومراقبة الإنترنت. أما فيما يتعلق بسياسته الخارجية فقد عرف عنه تصريحاته الهجومية والمنتقدة لسياسات بعض الدول المجاورة.

دائمًا ما كان رئيسي يرفع شعارات مكافحة الفساد والفقر والدفاع عن الطبقات المهمشة. لكن هذه الوعود لم تحظَ أبدًا برضا المعتدلين والإصلاحيين الذين يعتبرونه فاقدًا للخبرة السياسية.

ورغم فترة ولايته المشبعة بالتحديات، بما في ذلك اقتصاد منهك وسخط شعبي بسبب الظروف المعيشية المتردية، يُنظر إلى رئيسي على أنه الشخص الوحيد القادر على حشد دعم مختلف المعسكرات السياسية للمحافظين والمحافظين المتشددين الأصوليين.

طائرة إبراهيم رئيسي

في 19 مايو عام 2024 أفادت وسائل إعلام إيرانية عن تحطم طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والتي كانت تقل عدد من الوزراء والمرافقين ومنهم آية الله هاشم ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وأشخاص آخرين.

صعّب الظروف الجوية الصعبة مهمة الوصول إلى الطائرة المتحطمة واستمرت عمليات البحث لمدة ساعات، في صباح يوم 20 مايو أعلن رئيس الهلال الأحمر الإيراني العثور على حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس والوفد المرافق له في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرق إيران.

وفاة الرئيس الإيراني

وفي نفس اليوم أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي والوفد المرافق في في حادث تحطم الطائرة، وأكدت عدم وجود أي ناجين من الحادث.

وقد ذكر الإعلام الإيراني أسماء القتلى في الحادث بجانب الرئيس وهم سيد محمد الهاشم، وإمام جمعة تبريز، وحسين أمير عبد الله اللهيان وزير الخارجية، ومالك رحمتي، ومههدي موسوى قائدة وحدة الحماية الرئاسية. وذكرت وسائل الإعلام أنه تم العثور على جثامين متفحمة لم يتم التعرف على هويتها.

أهم الأعمال

  • رئيس إيران في الفترة من 2021 إلى 2024

  • عمل في السلك القضائي منذ الثمانينات









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي