الخبراء يستبعدون تسبب المتغير الفرعي الجديد لكوفيد-19 في ذروة عدوى في الصين

شينخوا - الأمة برس
2024-05-16

في الصورة الملتقطة يوم 2 مايو 2024، سياح يزورون فوتسيمياو، أو معبد كونفوشيوس، في مدينة نانجينغ، حاضرة مقاطعة جيانغسو بشرقي الصين. (شينخوا)

قالت الهيئة الوطنية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الثلاثاء 14-05-2024 الماضي، إنه غير المرجح أن يتسبب المتغير الفرعي KP.2 لكوفيد-19، والذي أصبح منتشرا بشكل متزايد على نطاق عالمي، في ذروة إصابات جديدة في الصين في المستقبل القريب.

وحتى يوم الأحد الماضي، شكلت الحالات المتسلسلة للمتغير الفرعي KP.2 ما بين 0.05 بالمائة إلى 0.30 بالمائة من جميع الحالات المتسلسلة محليا التي يتم الإبلاغ عنها كل أسبوع في الصين، وهو مستوى "منخفض للغاية"، وفقا لخبراء من الهيئة.

وسجل KP.2، وهو سليل المتغير JN.1 السائد حاليا، زيادة سريعة في نسبته بين سلالات كوفيد-19 المنتشرة عالميا والتي تم الإبلاغ عنها منذ شهر فبراير من هذا العام.

ومع ذلك، لاحظ الخبراء أن KP.2 لا يُظهر أي تغييرات ملحوظة من حيث الحالة المرضية وقدراته على الهروب المناعي.

وأهابت الهيئة بالجمهور إلى الحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة وارتداء كماكات واقية عند الضرورة واتباع أنظمة غذائية صحية.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي