منظمة الصحة العالمية: حالة الفيضانات الطارئة "لا تزال حرجة" في أفغانستان  

أ ف ب-الامة برس
2024-05-15

 

 

رجل أفغاني يمشي وسط الطين في منزل متضرر بعد أن ضربت الفيضانات منطقة بوركا في مقاطعة بغلان في شمال أفغانستان (أ ف ب)   كابول- قالت منظمة الصحة العالمية إن حالة الطوارئ في مناطق أفغانستان الأكثر تضررا من الفيضانات التي أودت بحياة المئات من الأشخاص "لا تزال حرجة"، فيما توقعت السلطات يوم الأربعاء15مايو2024، المزيد من سوء الأحوال الجوية.

وقالت سلطات طالبان وبرنامج الغذاء العالمي إن أكثر من 300 شخص قتلوا نهاية الأسبوع الماضي عندما اجتاحت فيضانات مفاجئة عدة أقاليم في أفغانستان.

وأدى تدمير الطرق والممرات المائية الممتلئة إلى إعاقة جهود الإنقاذ وجعل من الصعب على فرق الإغاثة الوصول إلى العديد من المناطق الأكثر تضرراً، وكانت مقاطعة بغلان الشمالية هي الأكثر تضرراً.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير عن الوضع في وقت متأخر من مساء الثلاثاء "الوضع الطارئ للفيضانات في إقليم بغلان... لا يزال حرجا".

"لا يزال آلاف الأشخاص نازحين، ويحتاجون بشكل عاجل إلى الغذاء والمأوى والخدمات الصحية الفورية".

وحذرت وكالات الأمم المتحدة ومسؤولون من حركة طالبان من أن عدد القتلى قد يرتفع، حيث أن انقطاع الإنترنت يجعل من الصعب تقييم الوضع في بعض القرى، بعد أيام من وقوع الكارثة.

وقد أبلغت المنظمات غير الحكومية والحكومة عن تضرر وتدمير آلاف المنازل وفقدان الماشية وتدمير فدادين من الأراضي، ولكن هناك تباينات في الأرقام الدقيقة.   

وقالت منظمة الصحة العالمية: "لا تزال وكالات الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى السكان المتضررين بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية لوسائل النقل، بما في ذلك الطرق والجسور".

وقد يؤدي المزيد من سوء الأحوال الجوية إلى توقف المساعدات، حيث حذرت إدارة الأرصاد الجوية الأفغانية من هطول المزيد من الأمطار في أجزاء من بغلان والأقاليم الشمالية الأخرى في الأيام المقبلة.

وقال محمد عاصم ميار، خبير إدارة الموارد المائية، في تقرير لشبكة المحللين الأفغانيين، إن أفغانستان، "المعرضة بشكل استثنائي للفيضانات" شهدت هطول أمطار أعلى من المتوسط ​​هذا الربيع.

وتأتي الأمطار بعد سنوات من الجفاف في بلد يعد من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ، بحسب الخبراء.

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الفيضانات أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل.

وقال تيموثي أندرسون، رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: "مع هذه الأنماط الجوية المتقلبة، كانت هناك كارثة تلو الأخرى، مما أدى إلى عودة المجتمعات إلى الفقر المدقع، مرارا وتكرارا".

وتعد أفغانستان، التي دمرتها أربعة عقود من الحرب، واحدة من أفقر دول العالم، حيث يعتمد 80 في المائة من سكانها البالغ عددهم أكثر من 40 مليون نسمة على الزراعة من أجل البقاء.

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي