مهرجان سبو: فسحة لتطوير السينما الشابة بالمغرب

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-05-19
المختار آيت عمر: المهرجان يحاول خلق فضاء وطني للتعريف بالأفلام القصيرة، ويشكل فرصة كبيرة للسينمائيين الهواة والمحترفين.

القنيطرة (المغرب) - أكد المختار آيت عمر٬ مدير مهرجان سبو للفيلم القصير ومدير النادي السينمائي بالقنيطرة الخميس أن المهرجان يشكل مناسبة لتشجيع السينمائيين الشباب المغاربة وفرصة لخلق فضاء وطني للتعريف بالأفلام السينمائية القصيرة.

وأوضح آيت عمر خلال افتتاح هذه التظاهرة التي تنظم بتعاون مع وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي الى غاية 19 ماي الجاري تحت شعار "السينما في خدمة التنمية" أن المهرجان يسعى لفسح المجال لمجموعة من السينمائيين الشباب هواة ومحترفين لعرض أفلامهم سواء في إطار المسابقة الرسمية أو العروض الموازية.

ودعا جميع الفاعلين والمهتمين بالفن السابع إلى دعم هذا الحدث الثقافي السنوي لضمان استمراريته من أجل المساهمة في النهوض بالسينما المغربية.

وأشار إلى أن جمعية النادي السينمائي بالقنيطرة التي تأسست سنة 1912 تعد من أقدم الجمعيات بالمدينة٬ تضم شبابا ونساء ورجالا٬ يقدمون تضحيات من أجل أن يبقى النادي حيا وتبقى السينما حاضرة رغم الهدم والإغلاق الذي يطال القاعات السينمائية بمدينة القنيطرة.

وأعلن مدير المهرجان أن النادي قام بتأسيس مجموعة عمل تضم ممثلين ومخرجين ونقاد ومهتمين بالفعل السينمائي الى جانب جامعة ابن طفيل من أجل العمل على الحفاظ على قاعة سينما "بلاص" التاريخية بالمدينة بعد إغلاق جميع القاعات السينمائية.

وتميز حفل افتتاح هذه الدورة التي حضرها نخبة من الفنانين والمخرجين منهم عبد المجيد رشيش والجيلالي فرحاتي ومحمد خيي وسعاد النجار وبشرى ايجورك ومحمد الشوبي و أمال صقر وماجدة زبيطة بتكريم المخرجة فريدة بليزيد والممثل محمد الخلفي تقديرا لمشوارهما السينمائي والتلفزيوني وعطاءهما الفني المتميز.

وأعرب الممثل محمد الخلفي في كلمة بالمناسبة عن سعادته بهذا التكريم مؤكدا أن هذه الالتفاتة ستعطيه دفعة قوية للمزيد من العطاء في الحقل الفني والسينمائي بعد مشوار في السينما والمسرح والتلفزيون دام 52 سنة. ودعا إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بالفنان المغربي الذي يعمل في ظروف صعبة.

من جانبها أعربت المخرجة فريدة بليزيد عن افتخارها بهذا التكريم الذي يأتي من مدينة" تربطني بها علاقة حميمية وذكريات جميلة في الطفولة".

وتتميز الدورة السادسة للمهرجان التي أسندت رئاسة لجنة تحكيمها للمخرج الجيلالي فرحاتي٬ بعرض 16 شريطا قصيرا مغربيا في إطار المسابقة الرسمية إلى جانب أنشطة موازية متعددة.

ويشارك بالمهرجان أفلام "استيقظي" لمحمد النية و"أكثر من حياة" لمحمد مروازي و"القدس ..آبنادم" لمصطفى الشعبي و"الضو لحمر" لعبد الله أبوجيدة و"الليلة الاخيرة" لمريم التوزاني و"الروبيو" لمحمد الرويني و"أمنية" لطارق الكناش و"النجدة يا افريقيا" لزينب التوبالي وغيرهم.

كما سيتم خلال هذه التظاهرة عرض أربعة أشرطة خارج المسابقة الرسمية، وتنظيم فعاليات الفيلم القصير في رحاب المؤسسات الجامعية بشراكة مع جامعة ابن طفيل وفعاليات الفيلم القصير في رحاب الثانويات بتنسيق مع النيابة الإقليمية للتربية الوطنية، حيث سيتم تقديم مجموعة من الأفلام القصيرة ومناقشتها وتنظيم لقاءات مع بعض المخرجين وورشات حول كتابة السيناريو.

ومن جهة أخرى، يتضمن برنامج هذه التظاهرة الفنية زيارة لعدد من المؤسسات الاجتماعية الخاصة برعاية الأطفال والمسنين والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في إطار دعم ومساندة أنشطة المجتمع المدني.
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي