كاميرون يعتزم إخراج جزئين من فيلمه الشهير"افتار"،

خدمة شبكة الأمة برس الأخبارية
2012-05-13

لوس انجلوس - كشف المخرج جيمس كاميرون مخرج فيلم الخيال العلمي الشهير "افاتار" لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية بأنه يعتزم إخراج جزئين على الأقل للفيلم.

وقال كاميرون "إنني مشغول بافاتار، هذا هو كل ما في الأمر، سوف أخرج فيلم افاتار 2 و افاتار 3 وربما افاتار 4، لن أخرج أفلاما لآخرين الآن".

وأضاف كاميرون إنه على الرغم من أن هذا الاتجاه قد يبدو تقييديا إلا "إنني أعتقد أنه في نطاق افاتار أستطيع أن أقول ما أريد قوله.. فيما يتعلق بحالة العالم و ما أعتقد إننا بحاجة نفعله إزاءها".

وأشار كاميرون إلى أنه سيستمر فى إخراج أفلام وثائقية .

وحقق فيلم "افاتار" أرقاما قياسية في شباك التذاكر متخطيا فيلم "تايتانيك" للمخرج نفسه، نظرا لأنه اعتمد أيضا على مستويين في العرض، فقام بالإبهار في الإنجاز والإخراج، أما على المستوى الطرح فقدم لفكرة تحدي الطبيعة واحتلال البلدان وتدميرها في ايحاء رمزي لاحتلال العراق من قبل القوات الاميركية وتدمير بنيته التحتية، وتحدي الخالق وكأنه يقدم موعظة دينيه بطريقه براقة وغير مباشرة، مما جعله الفيلم المفضل للكثيرين طوال العشر سنوات الماضية.

يدور فيلم " افاتار" في الخيال العلمي، وحول العالم الافتراضي المليء بالثروات والتي يرغب البشر باغتصابه والقضاء عليه (البشر هم الشر)، في رحلة أشبه ما تكون بالسيمفونية الموسيقية المرافقة للإبهار اللوني والبصري، في مقابل الحب والعاطفة والرغبة التي تقف عائقا أمام هذا الشر.

وأسقط العمل على الوضع الحالي الذي تعيشه البلدان العربية حين تسلب أموالها وخيراتها من قبل معتد هدفه ابتلاع الخيرات ونفينا من العالم.

وقام الكثير من النقاد الأميركان بمقارنته بالعمل الرائع "ماتريكس" الذي كان يخوض في نفس العوالم رغم اختلاف الطرح، وهذا طبيعي لأن الإنسان يوما بعد يوم يصبح أسوأ وأكثر قسوة وطمعا.

وتقول الكاتبة لمى طيارة "سواء شاهدت فيلم (افاتار) بالتقنية الثلاثية الأبعاد أو بالعرض العادي وسواء شاهدته في قاعة السينما وسط الجمهور أم شاهدته على شاشتك الصغيرة في المنزل، يبقى (افاتار) فيلما مبهرا، وهذا أمر يحسب للفيلم ولصنّاعه، فلو تجاوزنا الموضوع الذي كان له بعدا سياسيا فكريا وقد رأى فيه العرب ولنقل الدول النامية على حد سواء انعكاسا لواقعها الذي تعيشه في مواجهة العلم والتكنولوجيا والتي قريبا ستسيطر على العالم، وربما لن تصل كلماتي هذه في حينها ليقرأها كل من على الأرض إلا بأمر من صانعي هذه التكنولوجيا".

ينذر الفيلم بخطر آخر على صعيد سينمائي بحت، فهذا الفيلم الذي ابتدعت شخصياته وأحداثه من خيال علمي بحت واعتمد في تنفيذه على كل تطورات التكنولوجيا وبرامج التحريك ليصور لنا أدق التفاصيل وأبدعها، يجعلنا نقف عند نقطة لا رجوع منها، ألا وهي أين نحن من كل هذا؟

إننا نقف فعلا على حافه فجوة معرفيه هائلة، بدأناها منذ مطلع القرن واليوم نلمسها لمس اليد، فنحن في الجنوب من هذه الأرض لا زلنا نتكلم ونخوض في مشاكل وأحداث جانبية لا يوليها الشمال أي اهتمام، ونختلف على البديهيات في واقعنا، وفي مجال الفن نهتم بأمور الرقابة والمشاكل الشخصية وأجور الفنانين ودور العرض والتمويل وغيرها من الأمور التي تجاوزها الغرب ليتفرغ للإبداع وليعيد دورة المال.
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي