حماس: طريق المساعدات البحرية لغزة غير كاف

أ ف ب-الامة برس
2024-03-13

وتقوم سفينة إنقاذ سابقة تديرها منظمة أوبن آرمز الخيرية الإسبانية بسحب بارجة محملة بـ 200 طن من المساعدات من قبرص إلى غزة في تجربة تجريبية للممر البحري الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. (أ ف ب)   القدس المحتلة- قالت الحكومة التي تديرها حماس في غزة يوم الأربعاء13مارس2024، إن إرسال سفينة مساعدات من قبرص إلى المنطقة المحاصرة يعد استجابة غير كافية لاحتياجات سكان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.

وقال سلامة معروف المتحدث باسم المكتب الصحفي الحكومي في بيان "بحسب ما تم الإعلان عنه فإن حمولة السفينة لا تتجاوز شاحنة أو شاحنتين وسيستغرق وصولها أياما".

وقال إن بعض الأسئلة اللوجستية بشأن العملية لم تتم الإجابة عليها وأثارت مخاوف بشأن عمليات التفتيش الإسرائيلية.

وقال معروف "ما زال من غير المعروف أين سترسو وكيف ستصل إلى شواطئ غزة".

"علاوة على ذلك، فإنه سيخضع للتفتيش من قبل جيش الاحتلال".

انطلقت سفينة إنقاذ سابقة تديرها مؤسسة Open Arms الخيرية الإسبانية من قبرص في وقت مبكر من يوم الثلاثاء وهي تقطر بارجة محملة بـ 200 طن من المساعدات في تجربة تجريبية للممر البحري.

يوم الأربعاء، لم تكمل السفينة بعد عبور شرق البحر الأبيض المتوسط ​​لمسافة 400 كيلومتر تقريبًا إلى غزة، حيث قالت منظمة World Central Kitchen الخيرية الأمريكية إن العمل جار لبناء رصيف مؤقت.

وفي تكرار لنقطة طرحتها وكالات الأمم المتحدة مرارا وتكرارا في الأيام الأخيرة، أشار معروف إلى أن ممر المساعدات البحري أقل كفاءة بكثير من الطرق البرية، ودعا إلى ممارسة ضغوط دولية على إسرائيل للسماح لشاحنات المساعدات بالمرور عبر معابرها الحدودية. 

وتمكنت ما معدله 112 شاحنة يوميًا من دخول غزة منذ افتتاح أول نقطة تفتيش في رفح على الحدود مع مصر في 21 أكتوبر/تشرين الأول، وفقًا لأرقام الأونروا، وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

وقبل الحرب، كانت تدخل نحو 500 شاحنة يوميا إلى غزة، بحسب ما أفادت مصادر إنسانية لوكالة فرانس برس.

ويقول عمال الإغاثة إن عمليات التفتيش الأمنية الإسرائيلية المرهقة على جميع الشحنات التي تدخل المنطقة تؤدي إلى إبطاء العملية، ويتم إعادة بعض الشاحنات عندما يتبين أنها تحتوي على مواد محظورة.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن الاختناقات ناجمة عن تراكم المساعدات على الجانب الفلسطيني لعدم وجود شاحنات كافية لتوزيعها.

وأدى النقص الحاد في الغذاء في غزة بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب إلى وفاة 27 شخصا بسبب سوء التغذية والجفاف، معظمهم من الأطفال، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.

واندلعت الحرب بسبب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وأدت الحملة العسكرية الانتقامية التي شنتها إسرائيل لتدمير حماس إلى مقتل ما لا يقل عن 31272 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لأرقام وزارة الصحة.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي