القوات الأمريكية تغادر في مهمة لبناء ميناء المساعدات لغزة  

أ ف ب-الامة برس
2024-03-12

 

 

جنود من الجيش الأمريكي يقفون بالقرب من العلم الأمريكي بينما تغادر سفينة USAV Wilson Wharf للقيام بعملية لبناء ميناء مؤقت على ساحل غزة لتوصيل المساعدات المطلوبة بشكل عاجل. (ا ف ب)   القدس المحتلة- غادرت أربع سفن تابعة للجيش الأمريكي قاعدة في فيرجينيا يوم الثلاثاء 12مارس2024، وعلى متنها حوالي 100 جندي ومعدات سيحتاجون إليها لبناء ميناء مؤقت على ساحل غزة لتوصيل المساعدات العاجلة.

الأولى - سفينة مائية ضخمة مطلية باللون الرمادي تُعرف باسم سفينة الدعم اللوجستي - تتحرك ببطء بعيدًا عن الرصيف في قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة بينما يتم تشغيل "المسيرة الإمبراطورية" من فيلم "حرب النجوم" عبر نظام مكبر الصوت الخاص بها.

وتليها ثلاث سفن أصغر ستقوم أيضًا برحلة مدتها 30 يومًا تقريبًا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط ​​للقيام بمهمة الميناء – وهي جزء من الجهود الأمريكية لتعزيز المساعدات لغزة في الوقت الذي تؤخر فيه إسرائيل تسليم المساعدات برا.

ومن المتوقع أن تكون المنشأة الجديدة - التي ستتألف من منصة بحرية لنقل المساعدات من السفن الأكبر إلى الأصغر ورصيفًا لإحضارها إلى الشاطئ - جاهزة للعمل "في غضون 60 يومًا"، حسبما قال العميد بالجيش الأمريكي. وقال براد هينسون للصحفيين.

وقال: "بمجرد أن نصبح قادرين على تنفيذ المهمة بشكل كامل، سنكون قادرين على دفع ما يصل إلى مليوني وجبة، أو مليوني زجاجة مياه، إلى الشاطئ كل يوم".

وقال مسؤولون أمريكيون إن الجهود لن تتضمن "نشر قوات برية" في غزة، لكن القوات الأمريكية ستقترب من المنطقة الساحلية المحاصرة بينما تقوم ببناء الرصيف الذي يجب أن يكون راسيًا على الشاطئ.

- الأزمة في غزة -

وقال هينسون، الذي رفض أيضًا مناقشة الإجراءات الأمنية: "لن أخوض في تفاصيل من نعمل معهم من أجل تثبيت الرصيف ولكن سنحصل على بعض المساعدة".

وأضاف أن نحو 500 جندي من كتيبة النقل السابعة (الحملة الاستكشافية) سيشاركون في العملية، ووصفها بأنها "وحدة الزوارق المائية الأولى في جيشنا".

وقال هينسون: "يمكنهم توفير دعم مستدام فوق الماء في البيئات القاسية. لقد تم تدريبهم على القيام بذلك، وقد أجروا العديد من التدريبات ليكونوا مستعدين لتوفير هذه القدرة".

وتواجه غزة قصفاً متواصلاً من قبل إسرائيل منذ أن شنت حماس هجوماً عبر الحدود في 7 تشرين الأول/أكتوبر أدى إلى مقتل نحو 1160 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وأدت العمليات الانتقامية الإسرائيلية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس إلى مقتل 31184 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.

وقد انخفضت كمية المساعدات التي يتم جلبها إلى غزة بالشاحنات خلال خمسة أشهر من الحرب، ويواجه سكان غزة نقصا حادا في الغذاء والماء والدواء.

ونفذت الولايات المتحدة سلسلة من عمليات الإسقاط الجوي لإيصال المساعدات هذا الشهر، لكن عدد الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة في غزة أكبر بكثير مما يمكن إطعامه عن طريق الإسقاط وحده.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي