وفاة فنان الأداء النمسوي غونتر بروس عن 85 عاماً

ا ف ب - الأمة برس
2024-02-12

الفنان النمساوي غونتر بروس خلال معرض لأعماله في غراتس (النمسا) قي 20 شباط/فبراير 2020 (ا ف ب)

توفي "الولد الشقيّ" للفن المعاصر غونتر بروس عن 85 عاماً، على ما أفاد الأحد 11-2-2024 المتحف النمسوي المخصص  لحركة فن الأداء الفيينية المتطرفة والاستفزازية التي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية وكان الراحل آخر المنتمين إليها. 

وقال ناطق باسم المتحف الذي سيفتح أبوابه في آذار/مارس المقبل لوكالة فرانس برس إن بروس "توفي السبت"، مؤكدا المعلومات التي أوردتها وكالة الأنباء "ابا".

وكان غونتر بروس المولود في 27 أيلول/سبتمبر 1938 الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من الفنانين الأربعة المنتمين إلى حركة فن الأداء، وكان يقيم في غراتس في شرق النمسا حيث أقيم له متحف.

وقال مدير المتحف رومان غرابنر في أيلول/سبتمبر لوكالة فرانس برس خلال معرض استعادي لأعمال بروس في مناسبة عيد مولده الخامس والثمانين إن الراحل "هو بالتأكيد أحد (الفنانين النمسويين) النادرين الذين يتمتعون بهذه المكانة الدولية. ومن المستحيل تخيل تاريخ الفن بدونه". 

وأوضح غرابنر يومها أن بروس أسس في ستينات القرن العشرين مع أوتو مول وهيرمان نيتش ورودولف شفارزكوغلر "فن الجسد، كما سمي لاحقاً". وأضاف "اتخذ أيضاً خطوة أكثر جذرية من خلال التخلي عن كل مواد الرسم والعمل بجسده فقط، إلى حد الانهيار".

وفي أحد أبرز أعماله، عبر فيينا مغطى بالكامل بطلاء أبيض ومقطعاً إلى قسمين بخط أسود، قبل أن توقفه الشرطة.

كما أنه كان يتبول ويتغوط ويستمني علناً أثناء غناء النشيد الوطني. ولم يكن هذا التطرف موضع تقدير في عصره، ما أدى إلى الحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة "إهانة رموز الدولة".

وتفادياً لتنفيذ هذا الحكم في حقه، هرب الفنان في منتصف الليل مع زوجته آنا وابنتهما الصغيرة، ولجأ عام 1969 إلى برلين حيث مكث بضع سنوات.

وكان آخر عرض له عام 1970 في ميونيخ، عندما مزق جلده بضربات شفرة حلاقة. ثم تفرّغ للرسم، وأصدر عملاً أدبياً اثار أيضاً جدلاً.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي