
القدس المحتلة- أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد21يناير2024، استحواذه على نحو 15 مليون شيكل من قطاع غزة وتحويلها إلى وزارة الدفاع وخزائن بلاده.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن الجيش الإسرائيلي "سرقته" لنحو 15 مليون شيكل (الشيكل = 0.27 دولار) من قطاع غزة، وقام بتحويلها إلى وزارة الدفاع وخزينة الحكومة الإسرائيلية، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
כ-15 מיליון שקלים נוספים שתפס צה״ל בשבועות אחרונים בתוך רצועת עזה, הועברו לאגף הכספים במשרד הביטחון ויופקדו בקופת המדינה. @LilachShoval
— ישראל היום (@IsraelHayomHeb) January 21, 2024
קרדיט לתמונות: אגף דוברות וקשרי ציבור במשרד הביטחון pic.twitter.com/z3E0jvRQyk
وفي سياق متصل، دعا برلماني إسرائيلي عن حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف، اليوم الأحد، إلى احتلال أجزاء كاملة من شمالي قطاع غزة وإقامة مستوطنات على أراضيها.
وأجرت "القناة السابعة" الإسرائيلية مقابلة مع تسيفي سوكوت، عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية"، شدد من خلالها على احتلال وضم أجزاء كاملة من شمال قطاع غزة، وإقامة مستوطنات إسرائيلية عليها بزعم تعزيز الردع الإسرائيلي في القطاع، موضحًا أن صورة النصر للجيش الإسرائيلي لن تتم عبر صفقة سياسية، ولكن عبر إعادة المحتجزين بالقوة العسكرية، بهدف استعادة الردع والقوة الإسرائيليين أمام الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ تجاه إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1400 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط نحو 25 ألف قتيل ونحو 62 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل في أنحاء القطاع.