

قال وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة يوسف أبو الريش يوم السبت إن الوضع في مستشفيات جنوب القطاع "صعب للغاية"، في ظل اكتظاظها بالنازحين والمصابين وما تعانيه من إمكانيات محدودة.
وأبلغ أبو الريش قائلا "مستشفيات الجنوب وضعها صعب للغاية، فهي مزدحمة بالنازحين الذين يلجأون لها من جهة، وبالإصابات التي تصل بالعشرات والمئات يوميا، وهذا على حساب الخدمات الأساسية التي تقدم للمرضى".
وأضاف "بسبب امتلاء الأسرة، لم يعد بالإمكان تقديم خدمات لمن يعانون من الأمراض، وأصبحت الأولوية لعلاج الجرحى".
وأوضح أن المستشفيات الرئيسية في جنوب قطاع غزة هي مجمع ناصر الطبي ومستشفى شهداء الأقصى والمستشفى الأوروبي والإماراتي ومستشفى يوسف النجار، وما عدا ذلك مستشفيات مساندة ولا إمكانيات لديها لاستقبال أعداد كبيرة من الجرحى، لافتا إلى أن نسبة الإشغال بالمستشفيات الرئيسية بلغت 350 بالمئة.
وفي شمال قطاع غزة، أكد وكيل وزارة الصحة أنه تم تشغيل بعض الخدمات في مجمع الشفاء الطبي وعدد من المستشفيات.
وذكر أبو الريش أنه "تم تدمير أجزاء كبيرة من مجمع الشفاء الطبي بالتالي من الصعب تشغيله بشكل كامل دون تدخلات ووصول قطع غيار للأجهزة من الخارج، حيث تم تدمير جهاز الرنين المغناطيسي وجهاز الأشعة المقطعية والداخلية، ولا نستطيع في الوقت الحالي وفي ظل الظروف الميدانية الصعبة تشغيلها".
وأردف بالقول "تم تشغيل أجزاء من مستشفى الشفاء، ومنها قسم غسيل الكلى، وتم تجهيز غرفتي عمليات لاستقبال بعض الحالات التي تصل للمستشفى، كما تم تشغيل قسم الطوارئ بشكل جزئي".
وتابع أن الطواقم الطبية في غزة والشمال استطاعت أن تعيد تشغيل بعض المستشفيات بشكل جزئي، مثل المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) ومستشفى العودة ومستشفى كمال عدوان.
غير أن وكيل الوزارة أكد على أن ما وصل من مساعدات إلى المستشفيات في الشمال "لا يكفي ولا يغطي الاحتياجات الكبيرة، كما أن المساعدات تصل بشكل متقطع ومحدود للغاية".
كان مصدر بوزارة الصحة الفلسطينية قال الجمعة إن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لإعادة تشغيل مستشفى الشفاء هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 165 فلسطينيا وإصابة 250 جراء القصف الإسرائيلي على القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مما يرفع إجمالي القتلى إلى 21 ألفا و672 والمصابين إلى 65 ألفا و165 منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.