
غزة - ضجت شبكات التواصل الاجتماعي، مساء الجمعة، بالحديث عن "الشهيد الساجد" الذي أراد الاحتلال أن يجعل منه عبرة فأصبح بطلاً.
ووفق مقطع الفيديو الذي بثه الاحتلال للحظة اغتيال الشهيد الساجد من كاميرا طائرة مسيرة تابعة للاحتلال، يظهر البطل الفلسطيني، وهو يجري محاولا مقاومة قوات الاحتلال من خلال تجهيزه قذيفة لقصفهم بمدينة خان يونس، لكن يتم اغتياله بقذيفة أصابته بشكل مباشر، كي يروج الاحتلال كعادته لنصر زائف، لكنه هزمهم البطل بإصراره على الموت ساجدا!
ووثق المقطع آخر لحظات الشهيد وهو يجلس بعد إصابته، ثم يميل على جانبه، ويرفع سبابة يده اليمنى بإشارة التوحيد، قبل أن يسجد على الأرض مفارقاً الحياة، وهو ما أثار تفاعلا واسعا وثناء على لحظة الاستشهاد النادرة التي لا ينالها إلا من بينه وبين الله سرا عظيما.
متداول| تغطية صحفية: مـقـاوم أصيب بقـذيـفـة صـاروخـيـة في خانيونس واختار أن تكون آخر لحظات عمره ساجدا. pic.twitter.com/mo4CACBtha
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 28, 2023
و كشفت مصادر فلسطينية، السبت 3-12-2023، هوية الشهيد الساجد ، وقال الناشطون إن الشهيد هو تيسير أبو طعيمة، يعمل إمام مسجد في قطاع غزة، وواحد من حفظة القرآن الكريم.
ويتوقع الخبير العسكري اللواء فايز الدويري – على قناة الجزيرة - أن يندم الاحتلال الإسرائيلي على بث الفيديو بهذا الشكل .
وأوضح الدويري بأن هذا الندم سيتملكهم لما سيرون من أثر إيجابي لهذا المشهد الذي كشف متانة وقوة عقيدة المقاتل الفلسطيني، كما أوصل رسالة واضحة بأن من يواجه مثل هذا المقاوم، ويأمل في الانتصار عليه "مجنون"، حسب تعبيره.