

رام الله - حمّل مسؤول فلسطيني، السبت، إسرائيل المسؤولية عن مصير معتقلين فلسطينيين "لم تفصح عن أي معلومات بخصوصهم"، مشيرا إلى تعهد وسطاء ببذل جهود لوقف استفراد إدارات السجون الإسرائيلية بالأسرى.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (حكومية) قدورة فارس، بمقر الهيئة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال رئيس الهيئة: "نحن في حالة قلق، ونحمل الاحتلال (الإسرائيلي) المسؤولية عن مصير عدد غير معروف من المعتقلين في غزة من مقاومين ومدنيين، (حيث) ترفض إسرائيل حتى هذه اللحظة أن تفصح عن أسمائهم وأماكن وجودهم وأوضاعهم الصحية".
وأضاف أن "ما يجري من حجب مريب للمعلومة عن مؤسسات دولية يفترض أن تعرف أولا بأول من تم اعتقالهم وأين يتم احتجازهم وفي أي ظروف، لكن إسرائيل لم تفصح عن ذلك، الأمر الذي يعني أن هناك أمرا مبيتا لهؤلاء الإخوة".
كما حمّل فارس إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن حياتهم" داعيا "المجتمع الدولي لممارسة ضغط على إسرائيل كي تتصرف كدولة لا أن تتصرف كعصابة".
وأمس الجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن 39 فلسطينيا، 24 امرأة و15 طفلا، الجمعة، ضمن صفقة التبادل مع حركة "حماس" التي أبرمت بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
وفي المقابل، أفرجت "حماس" عن 13 إسرائيليا من النساء والأطفال بعضهم يحملون جنسية مزدوجة، إضافة إلى 10 تايلنديين وفلبيني واحد، كانوا محتجزين في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.