
القدس المحتلة: أعلن مسئول طبي فلسطيني أن غارة إسرائيلية دمرت، الأحد12نوفمبر2023، مبني في مجمع الشفاء الطبي الأكبر في قطاع غزة.
وقال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش للصحفيين إن مجمع الشفاء تعرض إلى قصف إسرائيلي أدى إلى تدمير قسم أمراض القلب.
وذكر البرش أن الجيش الإسرائيلي قصف في وقت سابق اليوم المبنى التخصصي الرئيسي في الطابق الأول من مجمع الشفاء الطبي ويضم غرفة العناية المكثفة.
وأوضح أن قوات الجيش استهدفت نحو 40 نازحا حاولوا الخروج من مجمع الشفاء الطبي وسقطوا بين قتيل وجريح.
من جهته، حمل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسرائيل والمجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الجريمة المستمرة باستهداف الطواقم الطبية والجرحى والمرضى والنازحين داخل مجمع الشفاء الطبي.
وطالب المكتب الإعلامي جميع المؤسسات الدولية في قطاع غزة بلا استثناء بالتوجه فوراً إلى مجمع الشفاء الطبي من أجل حمايته وحماية الطواقم الطبية وكل من بداخله حيث يتعرض إلى حصار واستهداف وقتل في جريمة حرب واضحة.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حصيلة ضحايا هجمات إسرائيل المتواصلة على القطاع تجاوزت 11 ألفا و100 قتيل، بينهم أكثر من 8 آلاف طفل وامرأة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 28 ألف جريح.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها تخوض مواجهة غير متكافئة مع الجيش الإسرائيلي الذي يتوغل داخل قطاع غزة، لكنه تكبد أثمانا باهظة.
وأعلنت القسام عن توثيق تدمير أكثر من 160 آلية عسكرية إسرائيلية تدميرا كليا أو جزئيا منذ بدء التوغل البري منذ قبل نحو أسبوعين، منها أكثر من 25 خلال الـ 48 ساعة الأخيرة.
وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي حالة الحرب لأول مرة منذ 50 عاما، ردا على هجوم غير مسبوق شنته حماس تخلله اقتحام مقاتليها لعدد من البلدات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية، قتل خمسة جنود إسرائيليين في غزة، ليصل إجمالي عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء العمليات البرية إلى 47، وفقًا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ومنذ السابع من شهر أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد حماس في غزة تحت اسم "السيوف الحديدية"، بعدما شنت الحركة الفلسطينية هجوما غير مسبوق أسمته "طوفان الأقصى" على إسرائيل، أودى بحياة أكثر من 1200 قتيل إسرائيلي، بحسب السلطات الإسرائيلية.