
غزة - قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، يوم الجمعة 10-11-2023، إن "الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يحقق نصرًا وهميًا بأخذ صورة سلفي من مستشفى الشفاء بمدينة غزة".
وأضاف البرش، "إذا بقينا من الأحياء.. غدًا سنقيم مقبرة جماعية في مجمع الشفاء لدفن الشهداء لأننا لا نستطيع الخروج لدفنهم"، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت سابق اليوم، طالب المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، كافة الأطراف العربية والدولية إلى التدخل الفوري لوقف استهداف مستشفيات غزة وشمال غزة.
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات، عن المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع.
ونشرت الوزارة مقطع فيديو مصور، يُظهر "انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات عن المستشفى الإندونيسي في شمال غزة".
وأظهرت مقاطع مصورة أخرى قصفا لمحيط مستشفى الشفاء وهرع النازحين جراء القصف الإسرائيلي العنيف.
ودخلت الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أسبوعها الثامن، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه العنيف برًا وبحرًا وجوًا على قطاع غزة، حيث ركز قصفه يوم الجمعة، على المستشفيات، وأظهرت مقاطع مصورة الطيران الحربي الإسرائيلي يهاجم مستشفيات الإندونيسي والشفاء في غزة.
القصف الإسرائيلي أثار تنديدا دوليا وعربيا وإسلاميا إلى جانب روسيا والصين، وجعل الأمين العام للأمم المتحدة يشعر بالفزع، ورغم ذلك مازالت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبعض الدول الغربية تدعم إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة، وترفض الدعوات العالمية لوقف إطلاق النار وتستخدم واشنطن حق النقض في مجلس الأمن للحيلولة دون صدور قرار يلزم تل أبيب بوقف الحرب الشعواء والغير متكافئة ضد قطاع غزة الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص.
دعم الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين اللامحدود لإسرائيل جعلها تشعر بقدرة على فعل أي شيء والإفلات من العقاب، وهو ما دعا وزير في الحكومة الإسرائيلية إلى القول بضرورة قصف غزة بقنبلة نووية مشيرا إلى أنه ليس هناك مدنيين غير متورطين في غزة، ودعوة برلماني آخر إلى قتل قادة حماس في السجون والضفة.
وتقول إسرائيل إن حربها على غزة جاءت ردا على عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول على المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة وراح ضحيتها أكثر من 1400 إسرائيلي وأسر أكثر من 200 آخرين.
وأسفر القصف الإسرائيلي على غزة عن سقوط أكثر 10500 قتيلا وإصابة نحو 26 ألفا آخرين، فيما أسفرت المواجهات في الضفة الغربية عن مقتل أكثر من 163 فلسطينيا وإصابة نحو 2400 آخرين.