عرض مسرحي جديد يعيد الحياة لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا.

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2011-03-11

دمشق - تمت إعادة إحياء فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية بعد توقفها سنوات طويلة عن نشاطها وذلك من خلال العرض المسرحي الراقص "أحلام افتراضية" إخراج معتز ملاطية لي والذي قدم على خشبة المسرح الدائري في المعهد بمشاركة طلاب وخريجي قسم الرقص.

وتضمن العرض خمس عشرة فقرة حملت عناوين مختلفة منها "تصبحون على خير" و"كابوس راقص" و"كائنات منتصف الليل" و"أصدقاء" و"اندماج الأحلام" وتمحور معظمها حول الشباب وأحلامهم وهواجسهم المختلفة وتطلعاتهم للعلاقات فيما بينهم.

واستطاع الراقصون أن يقيموا علاقة وثيقة بين إيقاع الجسد والإيقاعات الموسيقية المختلفة وأن يوازنوا بين الرقص الخفيف وإدخال بعض المقاطع التمثيلية التي أدتها ريشة بأداء لافت وهنا تبرز دقة التوليف بين الرقص والتمثيل بحيث التقيا في منطقة وسط دون التخلي عن خصائص كل منهما.

وقال ملاطية لي "يجمع العرض بين الرقص والتمثيل الصامت ضمن توليفة جمالية تستفيد من إمكانات التكنولوجيا المعاصرة بحيث يتم تضمينها في مفاصل العرض المختلفة كونها باتت جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب".

ولفت إلى أن العرض يمزج بين عدة أنواع من الرقص تمتد من الرقص الشرقي الخفيف إلى الرقص المعاصر باختلاف أطيافهما وذلك على خلفيات موسيقية تندرج ضمن سياق الموسيقا الشرقية بطريقة غربية ومن ذلك النمط الموسيقي الذي يشتغل عليه الموسيقيون أنور إبراهيم و رينود غارسيا و ياني.

وأضاف ملاطية لي "أصبح بإمكاننا اليوم برمجة أحلامنا بطريقة تلبي توقعاتنا وأصبح في مقدورنا أن نحمل فيها أفراداً لا وجود لهم في بيانات ذاكرتنا ونلغي أشياء لا تتوافق مع طبيعتنا نحرر رغباتنا ونغوص في عالم من الخيال".

فيما رأت الفنانة يارا عيد أن فكرة العرض تدور حول أحلام افتراضية لا يتم تحقيقها وهذه تجربة تقنية وتكتيكية جديدة على صعيد الرقص فهناك مشاهد راقصة ومشاهد تمثيلية تكمل بعضها البعض والحركة تتخللها مشاهد تمثيلية.

ولفتت عيد إلى احتواء العرض على أشياء جديدة ومختلفة عن العروض السابقة والجميل أن كل قطعة موسيقية توصف الحالة الحركية وتعبر عنها في انسجام تام مع فكرة العرض على اختلاف الأنماط الموسيقية.‏(سانا)
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي