ضغط الدم المرض الصامت

زهرة الخليج - الامة برس
2023-09-30

ضغط الدم المرض الصامت (زهرة الخليج)

فجأةً وقع أرضاً.. أصيب بسكتة دماغية.. نسمع يومياً عن حالات كهذه.. نحزن، نقلق، نسأل، وننسى. النسيان «سيف ذو حدين»، فهو نعمة ونقمة أيضاً؛ لأننا حينما ننسى لا نعود ونهتم بالأسباب التي أدت إلى حصول السكتة الدماغية، أو مرض القلب، أو داء الكلى، وكلّها أمراض يتسبب فيها ارتفاع ضغط الدم. لا بُدّ أنكم تعرفون عن هذا الداء شيئاً، لكن من دون أدنى شكّ، هناك أشياء كثيرة تجهلونها.. فلنسأل أكثر، ولنعرف أكثر عن هذا المرض وأسبابه؛ كي لا نصبح - نحن وأحباؤنا - رقماً جديداً على لائحة ضحاياه.

أخطر ما في «ضغط الدم» أنه لا يُرى بالعين المجردة، بل يتسلل بصمت إلى الجسم، ويحدث ذلك لشخص من بين كل ثلاثة بالغين، وهذا معناه أن 40% من البالغين، ممن تجاوزوا سن الخامسة والعشرين، في دائرة الخطر. أليس هذا كافياً؛ للتمعن في الموضوع أكثر؟ نحن، قد نصاب بضغط الدم طوال أعوام من دون أي أعراض، ما يؤدي إلى مضاعفات جمة ترفع إمكانية الإصابة بالنوبات القلبية، والجلطات الدموية. 

الدكتورة نيف كيلكولين، استشارية أمراض القلب في «مبادلة» للرعاية الصحية، ترى يومياً حالات من هذا النوع، وهناك مرضى يشفون، وآخرون يصلون متأخرين. والكثيرون لا يدركون أن ارتفاع ضغط الدم خطير. لكن، متى يكون الأوان قد فات؟ وهل العلاج إذا اكتُشفت الحالة ممكن دائماً؟.. تجيب: «يؤدي ارتفاع الضغط في الشرايين إلى زيادة مشقة عمل القلب والشرايين، ما يؤدي إلى تلف أعضاء مختلفة في الجسم؛ إذا تأخر التشخيص والعلاج».

لا أحد بمنأى عن هذا الداء، لكن هناك عوامل تزيد احتمالية الإصابة به، منها: التقدم في العمر، والعوامل الوراثية (التاريخ المرضي العائلي)، والسمنة، ونمط الحياة غير الصحي، والعادات الغذائية غير الصحية، مثل: الإفراط في تناول الملح، أو اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة. هذا ليس كل شيء، فالأشخاص الذين يعانون حالات طبيّة معينة، مثل: أمراض الكلى والغدة الدرقية والكظرية والسكري، معرضون للإصابة أكثر من سواهم. 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي