أعواد تنظيف الأذن.. خطر خفي بين أيدينا

زهرة الخليج - الامة برس
2023-09-28

أعواد تنظيف الأذن.. خطر خفي بين أيدينا (زهرة الخليج)

تعد أدوات النظافة الشخصية من اللوازم الضرورية في كل بيت، ومن بينها أعواد تنظيف الأذن، بأشكالها وألوانها المختلفة والمتنوعة، بهدف الحرص على نظافة الأذن وإزالة

الشمع الذي يتكون بسبب ما تلتقطه شعيرات الأذن من أوساخ، وتمنع دخولها إلى داخل الأذن الوسطى.

لكن مع انتشار هذه الأعواد، يحذر خبراء الصحة من استخدامها، باعتبارها سبباً رئيسياً ومباشراً في خرم الأذن الوسطى، وبالتالي التأثير في جودة السمع.

يبيّن تقرير، نشره موقع «Only My Health»، المختص بالشؤون الطبية، أن شمع الأذن، المعروف طبياً بـ«الصملاخ»، يتكون بسبب الإفرازات التي تنتجها الغدد

«الصملاخية»، بجانب خلايا الجلد الميتة، التي تساعد على حماية قناة الأذن من الغبار العالق بالجو، والكائنات الحية الدقيقة الضارة التي لا تُرى بالعين المجردة، ومنع نمو

البكتيريا الضارة، وعند امتلاء قناة الأذن به، يمتد من الأجزاء العميقة للأذن إلى الأذن الخارجية، وفي هذه المرحلة يمكن إزالته، خشية حدوث مشاكل مؤقتة بالسمع.

وهناك علامات واضحة، تدل على امتلاء قناة الأذن بالشمع، منها: الشعور بالدوخة، وسماع طنين، وانخفاض السمع.

ولإزالة شمع الأذن، دون التسبب في حدوث أي مضاعفات طبية، يمكن وضع قطرات تنظيف الأذن، أو زيت الأطفال أو زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند، أو الجلسرين، لكن

بكميات قليلة، لترطيب منطقة الانسداد، ثم إزالة الشمع بورقة «فاين» نظيفة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي