قلق؟ أرق؟ اكتئاب؟ توتر؟.. فتش عن "العصب الحائر"

الاسرة - الامة برس
2023-09-24

 

قلق؟ أرق؟ اكتئاب؟ توتر؟.. فتش عن "العصب الحائر" (الاسرة)

نحن نعيش في عصر يحثنا على تلقي المعلومات من مختلف المصادر وأكثرها من الإنترنت ومواقع التواصل. وإذا كان عصر المعلومات مفيداً من الناحية الثقافية، فإن تدفق المعلومات وتنوعها يجعلنا متحفزين في كل لحظة لتلقيها ومستعدين لها ذهنياً، وهذا ينعكس سلباً على جهازنا العصبي بالدرجة الأولى، ويشكل أحد أسباب التوتر والإصابة بما يعرف بأمراض العصر الحديث.

العصب الحائر أو العصب المبهم، هو واحد من اثني عشر زوج من الأعصاب المتفرعة من الدماغ، ويمتد من الجزء الأسفل من الدماغ إلى الرقبة ثم إلى الصدر والبطن، ووظيفته إعادة الهدوء والتوازن إلى الجسم من خلال التأثير على الوظائف اللاإرادية مثل التنفس، الدورة الدموية وحرارة الجسم.

والعصب الحائر ليس مؤهلاً تماماً للاستجابة للاضطراب المتواصل الذي يعيشه الجسم وسط هذا الكم الهائل من المعلومات، لذا تجده غير قادر على ضبط الجسم وإعادة الهدوء إليه بالشكل المطلوب. ونتيجة لذلك، يحدث خلل في جهازنا العصبي الذاتي، فنتعرض للعديد من الأمراض الالتهابية، ونشعر بالتعب والتوتر. وقد يؤدي اضطراب وظائف العصب الحائر إلى زيادة احتمال الإصابة بالأمراض القلبية والسكري والسمنة.

أما من الناحية النفسية، فيؤدي النشاط الذهني المفرط إلى اضطرابات مثل القلق، فرط النشاط، ضعف التركيز، التشتت والأرق. ويؤدي الخمول في الفص الأمامي من المخ إلى صعوبة في التفكير المنطقي ورؤية الأمور بشكل واضح، وقد يترافق ذلك مع تعب ذهني وصداع وقلة ثقة في النفس، تنتهي بالشخص إلى العزلة والانطواء.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي