تقنيات لتعزيز المرونة النفسية و"إعادة التوافق" مع الضغوط اليومية

الاسرة - الامة برس
2023-09-06

 تقنيات لتعزيز المرونة النفسية و"إعادة التوافق" مع الضغوط اليومية(الاسرة)

ترخي الضغوط بثقلها على حياتنا اليومية، ما يتطلب توافقاً أو «إعادة توافق مع البيئة»، فلا يمكننا العيش بمنأى عن الضغوط التي تعتبر جزءاً من يومياتنا والمطلوب «الصمود النفسي».
تتناول الأخصائية أميرة عبدالله، مستشار نفسي وسلوكي ومدرب دولي معتمد، محور الصمود النفسي، متوقفة عند مقولة عالمة النفس سوزان سي كوباسا «تعرضنا للضغوط أمر حتمي لا مفر منه، فواقع الحياة محفوف بالعقبات والصعوبات وأشكال الفشل والنكسات والظروف غير المواتية، ونحن لا نستطيع تجنب الفشل أو الإحباط أو الشعور بالاغتراب، ولا يمكننا الهروب من متطلبات التغيير في النمو الشخصي في أي مرحلة من مراحل حياتنا المعاصرة، أي لا حياة بدون ضغوط وحيث توجد الحياة توجد الضغوط».

تستند عبدالله إلى تعريف الجمعية الأميركية لعلم النفس عند مفهوم الصمود النفسي أو المرونة النفسية كونها «قدرة الشخص على البقاء على اتصال باللحظة الحالية أثناء اختيار سلوكه وفقاً للموقف والقيم الشخصية، بغض النظر عن كل الأفكار والمشاعر والأحاسيس الجسدية غير السارة، وهي عملية التوافق الجيد والمواجهة الإيجابية للشدائد، والصدمات، والنكبات، أو الضغوط النفسية العادية التي يواجهها البشر، مثل المشكلات الأسرية، ومشكلات العلاقات مع الآخرين، والمشكلات الصحية الخطيرة، وضغوط العمل، والمشكلات المالية».

كما يعني الصمود النفسي «القدرة على التعافي من التأثيرات السلبية لهذه الشدائد أو النكبات أو الأحداث الضاغطة والقدرة على تخطيها أو تجاوزها بشكل إيجابي ومواصلة الحياة بفاعلية واقتدار».








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي