ترند جديد.. "كفّن" نفسك وتأمل الموت لتعزيز الصحة النفسية

الاسرة - الامة برس
2023-09-02

ترند جديد.. "كفّن" نفسك وتأمل الموت لتعزيز الصحة النفسية (الاسرة)

البعض يبلغ به اليأس والقنوط والكآبة أحياناً إلى حد التوقف عن التلذذ بأي شيء في الحياة، لا يجد السعادة في أي مكان داخل نفسه أو خارجها.. لذلك بدأت ظاهرة جديدة تنتشر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ممارسة ما يعرف بـ «تأمل الموت»، وذلك من خلال لف الشخص لنفسه، مثل «الكفن»، بقطع أقمشة، وتخيل النظر إلى «جثته».

يقول المتحمسون لهذه الفكرة والمروجون لها أنها واحد من توجهات استرداد الصحة النفسية والتصالح مع فكرة الموت واستعادة لذة السعادة في الدنيا.

تتمثل ممارسة تأمل الموت في التركيز الذهني على فكرة الموت كي تتخيل النعمة التي أنت فيها، وقد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، مع 2.5 مليون مشاهدة على تيك توك و3000 مشاركة على انستغرام، حيث تم الإعلان عن فصل دراسي واحد على Instagram باعتباره «تأملاً موجهاً بالتنفس يهدف إلى التفكير في الموت بأشكال عدة». بالإضافة إلى ذلك، ظهرت فصول دراسية في مدن كبرى، مثل نيويورك ولوس أنجلوس، يقول المسؤولون عنها إنها تهدف إلى جعل الممارسين لهذا النوع من التأمل يشعرون بالسلام حيال الموت.

في حين أن هذه الممارسة تبدو جديدة، إلا أنها لها جذور قديمة. فهناك عدة أنواع من تأمل الموت، بعضها يعتمد على تقاليد بوذية معينة. واحد منها الماراناساتي، maranasati، أو اليقظة من الموت، والتي تذكر الممارسين بأنهم يمكن أن يموتوا في أي لحظة ويجب أن يكونوا مستعدين. إذ تعلم الماراناساتي أن الموت ليس مفهوماً مخيفاً، بل هو عملية طبيعية، والتفكير فيه يمكن أن يؤدي إلى نظرة أكثر إيجابية.

وهناك ممارسة أخرى لتأمل الموت تقوم على أساس تصور التحلل الحتمي للجسم كي يتخلى الشخص عن تعلقه بالعالم المادي. وفي بعض الجلسات الأكثر حدة، يلف المشاركون أنفسهم في ملاءات بيضاء ليجعلوا أنفسهم يشبهون ويشعرون كأنهم مومياوات أو يكتبون كلمات التأبين الخاصة بهم لقراءتها بصوت عال على مجموعة من الأشخاص حولهم.

في حين أن بعض الأساليب قد تكون أكثر تطرفاً، إلا أن تأمل الموت يمكن أن يتخذ نهجاً أخف، مثل تذكر تفاصيل المحطات الرئيسية في حياتك.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي