

عمّان - حجزت الأعمال الأردنية مكانة متقدمة لنفسها على الفضائيات العربية، في ظل إصرار إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على تجاهلها، في خطوة فاجأت الرأي العام الأردني وأثارت الكثير من ردود الأفعال الانتقادية.
ويعرض مسلسلا "عيون عليا" و"أبو جعفر المنصور"، وهما من أنتاج "المركز العربي، على شاشة فضائية MBC في أعلى أوقات الذروة، بدءاً من منتصف الليل، وهي الفترة التي تتميز بالمشاهدة الواسعة، لا سيما في بلدان الخليج العربي.
ويأتي عرض مسلسلين أردنيين معاً على قناة MBC كسابقة لم تشهد مثلها الدراما الأردنية من قبل، وتفوقت بهذا على شقيقتها السورية التي لم تحظ سوى بعمل واحد على هذه الشاشة خلال الدورة الرمضانية هو "باب الحارة".
كما جاء استبعاد قناة MBC للمسلسل البدوي "فنجان الدم"، بالرغم من بث بروموشن العمل طوال أكثر من أسبوع، ليؤكد السبق الأردني في مجال الأعمال البدوية والتاريخية ويعيد التذكير بأن الدراما البدوية هي لون أردني بامتياز.
ويذكر أن "المركز العربي" كان قد أعلن في بيان سابق له رد فيه على تصريحات مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بالوكالة، جرير مرقة، قد أعلن للجمهور الأردني عن استحالة عرض أعماله الأردنية التي ينتظرها على شاشته الوطنية في ظل معاداة إدارة التلفزيون للأعمال الأردنية، مشيراً عرض الجزء الثاني من مسلسل "راس غليص" على شاشة تلفزيون قطر، ومسلسل "عودة أبو تايه" على شاشة تلفزيون الكويت وفضائية "الليبية"، ومسلسل "عيون عليا" على شاشة MBC، وعرض مسلسل "أبو جعفر المنصور" على شاشة تلفزيون قطر وشاشة فضائية MBC وروتانا خليجية والليبية الفضائية والتلفزة التونسية وتلفزيون الجديد ومحطة نور دبي والأوربت وراديو وتلفزيون العرب ART.
وكان المركز العربي قد أكد في بيانه "إن عرض هذه الأعمال على شاشتنا الوطنية كان من شأنه أن يحد من هروب المشاهد الأردني بعيداً عن إعلام دولته، إلا أن إرادة إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون شاءت أن تكون أعمالنا الأردنية أسباباً إضافية في توجه المشاهد نحو شاشات أخرى".