موقع "ويبو" الصيني يحظر صحافيا بارزا عبّر عن قلق حيال الوضع الاقتصادي

أ ف ب-الامة برس
2023-06-27

 

       حاويات شحن في ميناء في شرق الصين بتاريخ 9 أيار/مايو 2022 (أ ف ب)   

حُظر صحافي صيني متخصص بقطاع المال من وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن شبّه الصعوبات الاقتصادية التي تواجه البلاد بالكساد الكبير.

وجاء في تنبيه على صفحته في موقع "ويبو" الثلاثاء 27يونيو2023، أن وو شياوبو، وهو صحافي مؤثر متخصص في قطاع المال والأعمال وكاتب لديه أكثر من 4,7 مليون متابع، "في حالة حظر حاليا نظرا لانتهاكه القواعد والقوانين ذات الصلة".

وأفاد مشرفو المحتوى على "ويبو"، وهي منصة مشابهة لتويتر، الاثنين بأنهم حظروا ثلاثة مستخدمين موثّقين "لنشرهم مواد تلطّخ سمعة تطوير سوق الأوراق المالية" و"مبالغتهم في معدل البطالة".

ولم يكشف "ويبو" عن أسماء المستخدمين الكاملة للحسابات المحظورة لكنه لفت إلى أن أحدها اسم من ثلاثة أحرف ورموز تبدأ بـ"وو" وتنتهي بـ"بو".

لم يحقق الاقتصاد الصيني التعافي المنشود بعد كوفيد إذ أشارت البيانات الصادرة في الأسابيع الأخيرة إلى أن الانتعاش يفقد زخمه.

وبدا الثلاثاء أن محتوى صفحة وو في "ويبو" المنشور منذ نيسان/أبريل 2022 محذوف بالكامل.

ولم يرد وو بعد على طلب فرانس برس الحصول على تعليق.

ولطالما فصّل عموده الدوري في موقع مجلة "كيشين" المالية الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، بما في ذلك تراجع معدل المواليد والارتفاع الكبير في نسب البطالة بين الشباب.

وكتب في أيار/مايو "يرجّح بأن يتحوّل جيش العاطلين عن العمل الضخم إلى الفتيل الذي سيشعل برميل البارود"، مشبها الوضع بالكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي.

وفي عمود ثان مؤخرا، تساءل إن كان تخفيف القيود النقدية سينجح في "حل المشاكل الاقتصادية الحالية".

لكن لم يحذف العمودان من الإنترنت حتى الثلاثاء.

يخضع الإعلام المحلي الصيني إلى سيطرة الدولة وتستخدم عادة الرقابة الواسعة لوسائل التواصل الاجتماعي لحذف أي مواد سلبية أو تغطية تتضمن انتقادات.

وسبق أن حضّت هيئات ناظمة المستثمرين على تجنّب قراءة التقارير الإخبارية الأجنبية عن الصين بينما تم تعليق مشاركة محللين وخبراء اقتصاد في وسائل التواصل الاجتماعي لنشرهم آراء متشائمة.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي