

واشنطن- هرع عشرات الملايين من المتسوقين الأمريكيين من منازلهم يوم الجمعة 26-11-2010 الأسود للمشاركة في عطلة الشراء السنوية الأمريكية التي تساعد في تعزيز الاقتصاد.
ويسعى المتسوقون إلى الاستفادة من الخصومات التي تصل إلى 200 دولار على تليفزيون "جوجل" 46 بوصة والخصومات التي تصل إلى 100 دولار على ثلاثة أزواج من الأحذية من نوع "روكبورت".
وغادر العديد من هؤلاء المشترين منازلهم قبل منتصف ليل الخميس بينما لا تزال بطونهم ممتلئة بالديوك الرومية التي تناولوها خلال عيد الشكر من أجل الاصطفاف أمام متاجر مثل سيرز، والتي للمرة الأولى في تاريخها الذي يرجع إلى 124 عاما تفتح أبوابها في هذه العطلة التقليدية الأمريكية.
واستيقظ آخرون في قلب الليل حيث اصطف سبعة آلاف شخص في متجر "ماسيز" الشهير في هيرالد سكوير في نيويورك لدى فتح أبوابه في الساعة الرابعة صباحا وكان عدد المتسوقين يزيد عن العام الماضي بأكثر من ألفي شخص.
ويتوقع تجار التجزئة الأمريكيين أن يشعر 138 مليون أمريكي 31 بالمئة من المستهلكين برياح الانتعاش الاقتصادي ويخرجوا إلى الأسواق للتسوق.
وبحلول يوم الجمعة الأسود، وهو أكبر يوم لمبيعات التجزئة في العام، ينطلق موسم التسوق خلال العطلات حيث يتوقع أن يحقق الموسم 447 مليار دولار بحلول عيد الميلاد في 25 كانون أول/ ديسمبر، وفقا لتوقعات الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة.
وكتبت المتحدثة باسم الاتحاد ايلين ديفيز "هدايا هذا العام ستكون.. أكثر إثارة" بفضل الانتعاش الاقتصادي الحالي . ويعني ذلك أن الجينز الأزرق والأجهزة الصغيرة لن تهيمن على المبيعات وبدلا من ذلك سيضع عدد أكبر من الأشخاص المجوهرات وأدوات العناية الشخصية على قوائم رغباتهم.
وأضافت "وبصراحة، إذا كان العام الماضي قد شهد شراءك مكنسة كهربائية لزوجتك، فيمكنك هذا العام أن تشتري لها قلادة .. ولذلك أيها الرجال.. اذهبوا للتسوق وأرجو أن يتحدث أحد إلى زوجي".