فيلم بوسني يجسد محنة الناجين من مذبحة سربرنيتشا

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-11-26
شهداء بوسنويون قتلى من قبل الارهاب الصربي لكونهم مسليمن - أرشيف

سراييفو - يجسد فيلم "بلفدير" للمخرج البوسني أحمد اماموفيتش بشكل مباشر وللمرة الأولى تداعيات مذبحة سربرنيتشا التي وقعت عام 1995 والتي تمثل احد اسوء الفظائع في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

واتخذ الفيلم الذي سيبدأ عرضه في سراييفو في الثاني من ديسمبر كانون الأول إسمه من اسم مخيم اقيم للناجين من المذبحة الذين راحوا يبحثون عن اقاربهم من ضحايا المذبحة.

وقال اماموفيتش لرويترز في مقابلة هذا الاسبوع "هذا الفيلم لا يدور حول الحرب بل عن تبعات الحرب." وحصل أماموفيتش على جائزة أفضل فيلم اوروبي للافلام القصيرة عام 2002 عن فيلمه "عشر دقائق" الذي تناول حصار سراييفو.

وأضاف أماموفيتش الذي كتب سيناريو الفيلم أيضا "اعتقد أن مشاهدة آثار الارهاب اكثر صعوبة وبشاعة من فعل الارهاب نفسه. من المهين بشكل رهيب أن ترى هؤلاء النساء لا يستطعن العثور على عظام أحبائهن بعد 15 عاما."

ويروي الفيلم قصة حياة قريبات ضحايا المذبحة اللائي يقضين ايامهن في السير من مقبرة جماعية إلى مركز تحديد الهوية املا في العثور على رفات ابنائهن وازواجهن وابائهن.

وقتلت قوات من صرب البوسنة بقيادة الجنرال الهارب راتكو ملاديتش حوالي ثمانية آلاف مسلم خلال أيام بعد 11 يوليو تموز 1995 عندما احتلت بلدة سربرنيتشا.

ودفنت القوات الضحايا في مئات المقابر الجماعية السرية في البوسنة حيث لايزال خبراء الطب الشرعي يستخرجون رفات الضحايا لتحديد هويات القتلى بتحليل الحمض النووي.

وفي الفيلم يكافح الاقارب الناجون من المذبحة للتكيف مع المجتمع الذي يمر بمرحلة تحول ومازالوا معزولين في عالم مغلق داخل المخيم الذي يعيشون به حيث تتركز كل أفكارهم حول الشعور ب فقدان ذويهم.
 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي