

إسلام آباد- أجرى مسئولو تطبيق القانون في باكستان الجمعة 12-11-2010 تحقيقا بشأن هجوم انتحاري دمر مجمعا للشرطة بالكامل وألحق أضرارا بالعديد من المباني القريبة في كراتشي وأسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من مئة.
وكان ثمانية من رجال شرطة وأفراد القوات شبه العسكرية من بين القتلى في الهجوم الذي وقع مساء الخميس واستهدف مبنى إدارة التحقيقات الجنائية في المنطقة الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة في المدينة.
وقال افتخار تارار نائب المفتش العام في فريق التحقيق إن خمسة أو ستة مهاجمين يستقلون دراجات بخارية فتحوا النار على الحرس في مبنى الادارة لافساح الطريق أمام شاحنة صغيرة اقتحمت البوابة الرئيسية بعد ذلك بدقائق ثم انفجرت.
وتسبب الانفجار في حدوث حفرة عمقها خمسة أمتار وقطرها عشرة أمتار وتدمير مبان سكنية للشرطة.
وأضاف تارار إن تقديرات أولية أظهرت أن نحو ألف كيلوجرام من المتفجرات استخدمت في العملية. وذكر المحقق أن فريقا شكل للتحقيق في الهجوم. وتابع تارار إن الفريق يقوم بجمع أدلة من الموقع، وستجرى اختبارات الطب الشرعي لاحقا.
وزار فريق مكون من سبعة أفراد من هيئة التحقيقات الاتحادية أيضا الموقع. وأجرى عمال الاغاثة تنقيبا دقيقا وسط الانقاض لساعات بحثا عن قتلى ومصابين.
وأكد تارار أن 20 شخصا قتلوا من بينهم ثلاثة جنود من القوة شبه العسكرية لفيلق الحدود وخمسة من رجال الشرطة.
وقالت قناة (جيو) الباكستانية إن منظمة (تحريك طالبان باكستان) وهي تضم أكثر من 12 جماعة متشددة أعلنت مسئوليتها عن الانفجار.