

بروكسل - وكالات - يعتزم قادة أوروبا وآسيا تسليط الضوء على قضية الإصلاح الاقتصادي العالمي والحرب على القرصنة، خلال اجتماعهم في بروكسل الاثنين 4-10-2010.
وأفادت مسودات وثائق المؤتمر بأن القمة الآسيوية الأوروبية "أسيم" التي تعقد كل عامين أو آسيم ستعقد بحضور قادة دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين وقادة 19 دولة آسيوية، منها قوى كبرى مثل الصين والهند وفرنسا وألمانيا.
ومن المقرر أن يتناول الاجتماع مجموعة من القضايا تتردد بين التغير المناخي والتبادلات الثقافية.
غير أن مسودات الوثائق التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية"د. ب. أ" تعكس تركيزا على إصلاح الأسواق المالية والحرب على القرصنة قبالة سواحل الصومال.
تقول إحدى المسودات، إن الاتحاد الأوروبي وآسيا اتفقا على "تشجيع نمو قوي.. مستدام ..متوازن وكلي، واستعادة الثقة في الأسواق وتعزيز مرونة وشفافية المؤسسات المالية وتحفيز النمو الاقتصادي في الدول النامية".
تأتي القمة قبل ستة أسابيع من قمة مجموعة العشرين "جي 20" للاقتصادات الصاعدة المعنية بالتوصل إلى خطة عالمية للإصلاح الاقتصادي والمالي.
وتحدد مسودة البيان الختامي لاجتماعات آسيم والمكون من أربع صفحات، والمخصص للقضايا الاقتصادية، المبادئ العامة للتحرك.
فالبيان يدعو على سبيل المثال، لمنح الدول النامية ثقلا أكبر في مؤسسات مالية عالمية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهي قضية من المرجح أن تطغى على الجدل العالمي خلال الاشهر المقبلة.
يقول نص المسودة " في ظل النمو القوي في الأسواق الديناميكية الصاعدة في الدول النامية..نعرب عن دعمنا لتنفيذ "مشروع" الحصة التمثيلية في صندوق النقد الدولي..بحلول "تشرين ثان" نوفمبر هذا العام.. كي تعكس بالشكل الملائم ثقل ومسؤوليات الدول الأعضاء في الصندوق في العالم الاقتصادي".
ومن المقرر أن تركز القمة أيضا على الحرب على القرصنة في إطار مباحثاتها الموسعة في القضايا الأمنية.
لقد تأثرت النشاطات التجارية والآسيوية على حد سواء بالتزايد الملحوظ في أعمال القرصنة قبالة القرن الأفريقي الذي يطل على أقصر مسار بحري بين مرافئها. دول كثيرة أرسلت بعثات بحرية للمنطقة، غير أن الظروف المتعثرة وعدم وجود قوانين واضحة للملاحقة القضائية للمشتبه بهم الذين يتم اعتقالهم في أعالي البحار، عرقلت عمل تلك البعثات.
وورد في مسودة البيان النهائي للقمة والمكون من 24 صفحة :" شدد القادة على أهمية الملاحقة القضائية للأشخاص الذين يشتبه بأنهم قراصنة بشكل فعال..ولهذا الغرض "يؤكدون على" ضمان جمع أدلة على هجمات القراصنة وهوياتهم".
تجدر الإشارة إلى أن الأعضاء الأوروبيين في آسيم هم: النمسا وبلجيكا وبريطانيا وبلغاريا وقبرص وجمهورية التشيك والدنمارك واستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وأيرلندا وإيطاليا ولاتفيا ولتوانيا ولوكسمبورج ومالطا وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وأسبانيا والسويد.
ويضم الجانب الآسيوي في القمة كلا من : بروناي وكمبوديا والصين والهند وإندونيسيا واليابان ولاوس وماليزيا ومنغوليا وميانمار وباكستان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايلاند والفلبين وفيتنام وتشارك كل من أستراليا ونيوزيلندا وروسيا في الاجتماع للمرة الاولى الاثنين 4-10-2010.