ايرانتركيابنغلاديشباكستانإندونيسياماليزيانيجيرياافغانستان

شوفانمان: توجد حالة من اللاتسامح إزاء الاسلام في فرنسا

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-23 | منذ 10 سنة
وزير الداخلية الفرنسية الأسبق جان بيير شوفانمان

الجزائر ـ وكالات ـ أقر وزير الداخلية الفرنسية الأسبق، جان بيير شوفانمان الثلاثاء 21-9-2010 بوجود حالة من اللاتسامح إزاء الديانات في فرنسا، في إشارة إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وقال شوفانمان في تصريح للصحافيين عقب لقائه بنائب رئيس الوزراء الجزائري، نورالدين يزيد زرهوني " هناك شيء من اللاتسامح في فرنسا إزاء كل الديانات لكن الجمهورية الفرنسية تكرس دور الفرد في المعتقد كما أنها تحارب كل مظاهر معاداة الاسلام".

وأوضح شوفانمان أن " فرنسا علمانية لكنها تحترم كل الديانات" مشيرا إلى أنه موجود في الجزائر لتقديم محاضرات حول موضوع "صعب" يتعلق بـ "العلمانية والجمهورية والدين".

واعتبر شوفانمان الذي شغل أيضا منصب وزير الدفاع أن "الاسلام دين يتمتع بنفس المكانة المخصصة للأديان الأخرى في جمهورية فرنسا فهو ثاني ديانة في فرنسا".

وكان تقرير الإسلاموفوبيا بفرنسا الذي أصدرته منظمة "ائتلاف الإسلاموفوبيا" التي تتألف من جامعيين مسلمين في فرنسا، في إبريل/ نيسان عام 2009 أحصى وقوع 80 عملاً من أعمال الإسلاموفوبيا"الرهاب الاسلامي" في فرنسا عام 2008، منها 59 عملاً ضد أشخاص، و21 ضد مؤسسات إسلامية.

وذكر التقرير أن الاتجاه العام يظهر ارتفاعا في أعمال الإسلاموفوبيا ويطال ذلك كل المجالات الاجتماعية بفرنسا.

وأشار التقرير إلى أن معظم أعمال الإسلاموفوبيا سجلت في الإدارات العامة بنسبة 64 بالمئة من مجموع أعمال الإسلاموفوبيا، تتعلق بالتمييز ضد الأشخاص على أساس انتمائهم للإسلام.

وعرفت أعمال الإسلاموفوبيا تركيزا في العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها بـ67 بالمئة نظرًا لتركز حوالي ثلاثة ملايين مسلم في هذه المنطقة.

وشهد العام 2008 تدنيس مقابر المسلمين بينها المقبرة العسكرية لقدامى المحاربين المسلمين "نوتر دام ديلوريت" في شمال "فرنسا"، واستمرت هذه الأفعال خلال العام 2009 والعام الحالي.

 
 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي