أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا
أوباما: تصريحات نجاد مقيتة ومسيئة ولا يمكن تبريرها

أحمدي نجاد: معظم اللوم في هجمات سبتمبر يقع على أمريكا

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-24
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد  أثناء إلقاء كلمته

الأمم المتحدة – وكالات - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للأمم المتحدة ان أغلب الناس يعتقدون أن حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن هجمات 11 من سبتمبر أيلول 2001 الأمر الذي أدى إلى انسحاب وفدي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من القاعة احتجاجا.

وقال الرئيس الإيراني في كلمته الخميس 23-9-2010 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن من يعتقدون ان متشددي القاعدة الاسلاميين هم الذين قاموا بالهجوم الانتحاري الذي نفذ بطائرات ركاب مخطوفة دمرت برجي مركز التجارة العالمي وجانبا من وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" هم في الاغلب مسؤولون في الحكومة الأمريكية. ويوجد موقع مركز التجارة العالمي على مبعدة ستة كيلومترات من المكان الذي كان الرئيس الإيراني يلقي فيه كلمته.

وقال أحمدي نجاد ان نظرية أخرى تقول إن "بعض القطاعات داخل الحكومة الأمريكية دبرت الهجوم لاصلاح الاقتصاد الأمريكي الهابط واستعادة قبضتها على الشرق الأوسط من أجل انقاذ النظام الصهيوني." ويشير أحمدي نجاد عادة الى اسرائيل بتعبير النظام الصهيوني.

وأضاف أحمدي نجاد قوله أمام الجمعية العامة التي تضم 192 دولة "غالبية الشعب الأمريكي وكذلك معظم الأمم والسياسيين في انحاء العالم يتفقون مع هذا الرأي." ودعا الأمم المتحدة الى تشكيل "فريق مستقل لتقصي الحقائق" في احداث 11 من سبتمبر.

وقال دبلوماسي غربي انه كما حدث في السنوات الماضية انسحب الوفد الامريكي اثناء كلمة احمدي نجاد. وحذا حذوه كل وفود الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين وعدة وفود أخرى.

وقال مارك كورنبلو المتحدث باسم البعثة الامريكية في الامم المتحدة "بدلا من تمثيل آمال الشعب الايراني ومصالحه اختار السيد احمدى نجاد مرة اخرى اثارة الحديث عن نظريات المؤامرة الشريرة والافتراءات المعادية للسامية التي هي بغيضة وكاذبة بقدر ما هي متوقعة منه."

وقال بيل بيرتون المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتقد أن تصريحات أحمدي نجاد "شائنة وعدوانية خاصة في المدينة "نيويورك" التي وقعت بها هجمات 11 سبتمبر."

وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن التصريحات "شائنة وغير مقبولة."

وقال الرئيس الايراني انه تم "إخفاء" بعض الأدلة التي يمكن ان تدعم النظريات البديلة منها جوازات سفر كانت تحت الأنقاض وشريط فيديو لشخص لا يعرف مكان اقامته لكن قيل إنه "كان له دور في صفقات نفطية مع بعض المسؤولين الامريكيين."

وكما حدث في السنوات الماضية استخدم الرئيس الايراني منصة الجمعية العامة للهجوم على عدو ايران اللدود اسرائيل وللدفاع عن حق بلاده في برنامج نووي يخشى الغرب ان يكون هدفه اكتساب اسلحة نووية.

وقال "هذا النظام "اسرائيل" الذي يتمتع بالدعم المطلق من بعض البلدان الغربية يهدد دوما بلدان المنطقة ومستمر في اغتيال الشخصيات الفلسطينية وغيرهم علانية."

وقال احمدي نجاد "كل القيم حتى حرية التعبير في اوروبا والولايات المتحدة يضحى بها على مذبح الصهيونية."

وكان الرئيس الإيراني قد شكك من قبل في محارق النازي وقال إن اسرائيل ليس لها حق في الوجود.

وفرضت الأمم المتحدة أربع جولات من العقوبات على طهران لرفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وقال أوباما في وقت سابق للجمعية العامة إن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا امام ايران لكن عليها أن تثبت أن برنامجها النووي سلمي مثلما تقول.

ويوم الأربعاء قال وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد المانيا إنهم يأملون في الوصول الى حل للمواجهة مع طهران من خلال التفاوض.

وانتقد الرئيس الايراني مجلس الامن الدولي لفرضه عقوبات على بلاده قائلا ان هذه العقوبات "تدمر ما تبقي من مصداقية" للمجلس المؤلف من 15 دولة.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد ندد بـ"صمت وسائل الاعلام" عن قضية تيريزا لويس، الاميركية التي تعاني اعاقة عقلية والتي صدر حكم باعدامها لمشاركتها في قتل زوجها، مقارنا وضعها بوضع الايرانية سكينة محمد اشتياني.

واثارت قضية اشتياني "43 عاما" التي حكمت العام 2006 بالاعدام رجما لارتكابها الزنى ومشاركتها في قتل زوجها مع عشيق لها، تعاطفا كبيرا معها في اوروبا والولايات المتحدة.

وقال احمدي نجاد خلال لقائه الاثنين شخصيات ورجال دين مسلمين في الولايات المتحدة كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية "هناك سيدة سيتم اعدامها في الولايات المتحدة ولكن لا احد يعترض".

وندد الرئيس الايراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بما اعتبره "حملة اعلامية على ايران" على خلفية قضية اشتياني.

واعلنت طهران في تموز/يوليو تعليق عقوبة الرجم بحق سكينة في انتظار اعادة درس ملفها.
وسيتم الخميس في ولاية فرجينيا "جنوب شرق الولايات المتحدة" اعدام تيريزا لويس لمساعدتها عشيقها في قتل زوجها ونجله. ويؤكد محاموها ان لويس التي تعاني اعاقة عقلية تم استغلالها من جانب عشيقها الذي لم يصدر حكم باعدامه وانتحر داخل سجنه.

واضاف احمدي نجاد "وفق تحقيق، تم نشر ثلاثة ملايين و700 الف صفحة على الانترنت عن الايرانية "اشتياني" التي لا يزال ملفها قيد الدرس، وثمة حملة اعلامية واسعة ضد ايران. لكن لم يعترض احد على اعدام السيدة لويس"، لافتا الى ان "53 امراة ينتظرن اعدامهن في الولايات المتحدة".

وفي الايام الاخيرة، اثار العديد من النواب الايرانيين قضية تيريزا لويس مقارنين وضعها بوضع اشتياني ومنددين بسياسة "الكيل بمكيالين" التي ينتهجها الغرب مع ايران.

 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي