

طهران - أعلن بنك "مِلّت" الإيراني الثلاثاء 14-9-2010 أن بنوكا تركية ترتبط بعلاقات وثيقة بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أوقفت تعاملاتها المالية مع إيران التزاما منها بعقوبات الأمم المتحدة. لكنه قال إن بنوكا تركية أخرى قد تحل محلها.
وقال يونس هرمزي رئيس مجلس إدارة الوحدة التركية للبنك لرويترز إن بنك "ملت تركيا" أجرى عددا أكبر من التعاملات منذ أوقفت البنوك التركية أنشطتها.
وأضاف أن البنك فاتح عددا من الشركاء المصرفيين المحتملين الجدد في تركيا, وأنه لا يزال ينتظر ردودهم.
تحريض أميركي
ووفقا للمسؤول المصرفي نفسه, زار وفد أميركي تركيا وحذر البنوك المحلية من التعامل مع إيران مما دفع بعضها إلى الانسحاب من التعاملات الإيرانية.
وأوضح أن الحكومة التركية لم تمارس أي ضغوط على البنوك, مشيرا إلى أن تلك البنوك اتخذت قراراتها بشكل مستقل.
وبينما تريد واشنطن -التي فرضت مؤخرا عقوبات منفردة تستهدف قطاع الطاقة الإيراني- أن تكف كل البنوك التركية عن التعامل مع إيران, أكد هرمزي أن كثيرا من البنوك التركية لا يزال يتعامل مع البنوك الإيرانية.
ونقلت عنه رويترز قوله أيضا إن رجال الأعمال لا يزالون قادرين على إنجاز معاملاتهم, لكنهم يجدون صعوبة بالغة في إرسال أموال من إيران إلى أوروبا حيث يحتاجون في ذلك إلى وساطة بنوك تركية لتوفير اليورو.
وقال المسؤول الإيراني "ما نقترحه هو التعامل بالليرة التركية بدلا من اليورو، نتوقع إنجاز العمليات التجارية بالعملة الإيرانية والليرة".
وتستهدف الجولة الأحدث من العقوبات الأممية التي فرضت في يوليو/تموز الماضي الخدمات المالية وقطاع الطاقة الإيراني مما يجعل المعاملات الدولية أشد صعوبة, ويضعف قدرة طهران على استيراد البنزين, وجذب الاستثمار الأجنبي. رويترز