أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

الاتحاد الاوروبي يدرس في تشرين الاول/اكتوبر ملف الترشح الصربي للانضمام الى الاتحاد

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-09-12

بروكسل - يدرس الاتحاد الاوروبي خلال الاجتماع المقبل لوزراء خارجيته في تشرين الاول/اكتوبر مسالة ترشح صربيا للانضمام الى الاتحاد، بعد اقدام بلغراد على خطوة لافتة للتقارب مع بريشتينا.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ستيفن فاناكيري للصحافيين "اني مقر العزم على ادراج هذه النقطة على جدول اعمال الاجتماع المقبل" لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المقرر عقده في 25 تشرين الاول/اكتوبر في لوكسمبورغ.

وقدمت صربيا ترشحها في كانون الاول/ديسمبر ولا تزال تنتظر الدخول في المرحلة التالية، المتمثلة بتكليف مجموعة الدول الـ27 التي يتالف منها الاتحاد، المفوضية الاوروبية بدراسة ملف الانضمام رسميا.

وبذلك، يقدم الاتحاد الاوروبي مكافأة لبلغراد بعد التقارب اللافت مع كوسوفو، المتمثل بالتصويت على قرار مشترك تقدمت به صربيا والاتحاد الاوروبي الى الجمعية العامة للامم المتحدة يتضمن دعوة الى "الحوار" بين بلغراد وبريشتينا.
واشار فاناكيري الى ان عددا من الوزراء الاوروبيين طالب الاثنين بالا تمر هذه البادرة الصربية "من دون مكافأة".

ويبقى موقف هولندا معلقا بسبب عدم وجود حكومة جديدة فيها اثر انتخابات حزيران/يونيو.

وحتى اليوم، ابدى الهولنديون معارضتهم لدراسة ملف الترشيح الصربي الى ان يتم اعتقال الجنرال السابق راتكو ملاديتش، المدان من جانب محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة بتهمة ارتكاب ابادة جماعية على خلفية دوره ابان حرب البوسنة (1992-1995).

وللمرة الاولى منذ اعلان استقلال كوسوفو في شباط/فبراير 2008، ابدت بلغراد استعدادها لاجراء محادثات مع بريشتينا من دون التطرق الى مسألة وضع كوسوفو الذي اعتبرت محكمة العدل الدولية في تموز/يوليو ان استقلاله لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي. ويشكل هذا القرار اختراقا يمهد لمعالجة مشكلة كوسوفو.
واعترفت سبعون دولة في العالم باستقلال كوسوفو، بينها 22 من الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي.

واعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون الجمعة عن املها في عقد جلسة اولى من المحادثات التاريخية "قريبا جدا" في بروكسل، حيث يقوم الاوروبيون بدور "تسهيل" المحادثات.

وبهذا، تخرج مشكلة كوسوفو من اطار الامم المتحدة، التي احتكم اليها الصرب منذ العام 1999، تاريخ انسحاب قواتهم من كوسوفو، للانتقال الى الاطار الاوروبي.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي