وزير الخارجية المصري: نعمل على احتواء التطورات المؤسفة في فلسطين

الاناضول-الامة بررس:
2023-01-30

 وزير الخارجية المصري سامح شكري (ا ف ب)

القاهرة: قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين30يناير2023، إن بلاده تعمل على "احتواء التطورات المؤسفة بالأراضي الفلسطينية والتوصل لإعادة التهدئة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالقاهرة عقده شكري مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي وصل مصر الأحد، ضمن جولة شرق أوسطية تشمل أيضا رام الله وتل أبيب، بالتزامن مع تصاعد التوتر بالأراضي الفلسطينية.

وأوضح شكري، أن هناك "توافقا" مصريا أمريكيا في تناول قضايا المنطقة، وأهمية تحقيق استقرارها.

وشدد على أن "منطقة الشرق الأوسط احتلت مساحة كبيرة في مباحثات بلينكن مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والمباحثات (الوزارية) الثنائية".

وأضاف شكري: "القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة (خلال المباحثات) فمن المهم منع أي تصعيد وإيجاد إطار سياسي ملائم للوصول لحل الدولتين".

وأكد شكري الذي تقود بلاده أدوار وساطة بين فلسطين وإسرائيل، أن "التطورات الأخيرة مؤسفة، ونعمل على احتوائها والتوصل لإعادة التهدئة ومراعاة مصالح كل الأطراف واستقرار المنطقة".

وفي وقت سابق الإثنين، عقد بلينكن لقاءً مع السيسي، وغرد عبر توتير قائلا: "عقدت لقاءً مهما مع الرئيس السيسي، وبحثنا الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر".

وأضاف: "كما ناقشنا دور مصر المهم في الاستقرار الإقليمي والتعاون الثنائي وأهمية التقدم في مجال حقوق الإنسان".

وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا متصاعدا، ازدادت حدته خلال الأيام الأخيرة، مع مقتل 7 إسرائيليين برصاص شاب فلسطيني في القدس الجمعة، ردا على مقتل 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي الخميس في مخيم جنين شمالي الضفة.

وزير الخارجية المصري أشار أيضا إلى أن المباحثات مع بلينكن، تطرقت إلى أزمة سد النهضة الإثيوبي وأهمية الحفاظ على الأمن المائي المصري، بجانب تناول الأوضاع في ليبيا والسودان.

وعن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كشف شكري عن تخفيض في المعونة الأمريكية، قائلا: "مصر تثمن العلاقات الاقتصادية بدءا من المعونة الأمريكية والتي تم تخفيضها اتصالا بالاحتياجات الأمريكية واستجابت مصر لذلك ونحن نتطلع لمزيد من التعاون لما لديها من قدرات وإمكانيات"، دون تفاصيل أكثر.

وأوضح شكري أن "الأزمة التي تواجه مصر ودول نامية من تضخم وارتفاع أسعار تقتضي مزيدا من التعاون والقدرات الأمريكية".

وقال: "استشعرت من الوزير بلينكن تفهما لهذه الضغوط ورغبة في الإسهام في رفعها ونأمل أن تضع الاجتماعات المقبلة إطارا وأليات يكون لها تأثيرها".

وتعود المساعدات الأمريكية السنوية لمصر إلى عام 1979، عقب رعاية الولايات المتحدة توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل، حيث قدمت واشنطن إلى القاهرة 2.1 مليار دولار (800 مليون دولار معونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية).

ومرارًا، تعرضت المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر إلى التخفيض، كما حدث عام 1999، حين تم الاتفاق على تخفيضها من نحو 800 مليون دولار إلى حوالي 400 مليون، ثم أصبحت، منذ عام 2009، قرابة 250 مليون دولار فقط، دون تغيير في الشق العسكري.

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي