إيتو يبادر ويفتح صفحة بيضاء مع الجزائر

متابعات - الأمة برس
2023-01-16

نجم المنتخب الكاميروني صامويل إيتو خلال الجمعية العمومية لاتحاد بلاده حيث انتخب رئيسا له (ا ف ب)

لندن - بادر أسطورة كرة القدم الكاميرونية صامويل إيتو، بتقديم الصلح وفتح صفحة جديدة مع جماهير كرة القدم الجزائرية، بعد تدهور العلاقات بينهما، على خلفية ما حدث قبل وبعد مباراة العودة في المرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.

وتصدر رئيس الاتحاد الكاميروني وهداف برشلونة السابق، المشهد في نزاع الأسود الأخير مع محاربي الصحراء، باعتباره المتهم الأول في القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في ليلة “مصطفى تشاكر” الظلماء، بقيادة الحكم الغامبي بكاري غاساما، الذي اعترض عليه الاتحاد الجزائري، فور إعلان تنصيبه حكما لفاصلة المونديال.

وما زاد الطين بلة في الآونة الأخيرة، ما فعله إيتو أثناء وجوده في العاصمة القطرية الدوحة، بعد اعتدائه على بلوغر جزائري، كان يقوم بعمله في الحدث العالمي، ما تسبب في انقلاب الرأي العام العالمي وعالم “السوشيال ميديا” على رئيس اتحاد الأسود، وأجبره على الاعتذار الرسمي، قبل أن يُسدل الستار على هذا العداء، باستجابة النجم الكبير، لدعوة الاتحاد الجزائري، من أجل حضور بطولة أفريقيا للمحليين.

وبعد حصوله على الاستقبال اللائق لتاريخه الكروي ومنصبه الحالي، بدخول مطار هواري بومدين من بوابة كبار الزوار، قال إيتو لوسائل الإعلام الجزائرية “لا شك أبدا أن الجزائر من البلدان الصديقة للكاميرون، وأنا مثل كل الكاميرونيين، لا أخون أبدا أصدقائي، وبالطبع لن أنسى دعم هذا البلد لنا لإقامة بطولة أفريقيا العام الماضي، كانت وقفة رائعة معنا لإقامة المسابقة في موعدها”.

ولم يكتف بذلك، بل وضع نفسه في مقدمة الداعمين والمؤيدين لحصول الجزائر على شرف تنظيم كأس أفريقيا “كان 2025″، كنوع من أنواع رد الجميل لوطن المليون شهيد، قائلا “بعد المواقف السابقة، يمكنني القول، إن الكاميرون ستكون بجانب الجزائر، وتدعمها لاستضافة بطولة أفريقيا عام 2025”.

ومعروف أن بطولة أفريقيا 2025، كانت ستقام في غينيا، لكن تأخر الحكومة في إتمام البنية التحتية اللازمة لإقامة المسابقة، جعل الكاف يسحب ملف التنظيم من البلاد، تمهيدا لإعادة فتح الدعوة لاستقبال طلبات التنظيم، مع توقعات أن ينحصر السباق بين الجزائر والمغرب وجنوب أفريقيا.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي