ايرانتركيابنغلاديشباكستانإندونيسياماليزيانيجيرياافغانستان

مسجد 'بيت قرطبة' سينتصب قرب موقع هجمات 11 سبتمبر

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-16 | منذ 10 سنة
مؤيدو مشروع إقامة مركز إسلامي قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي يؤكدون المضي قدما بتنفيذه.

نيويورك - تعهد مؤيدو مشروع لاقامة مركز اسلامي يتضمن مسجدا قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في هجمات 11 سبتمبر ايلول بالمضي قدما في المشروع الذي يتكلف مئة مليون دولار رغم تقرير أفاد بتخليهم عن الفكرة.

وقال شريف الجمال مالك العقار الذي سيقام فيه "بيت قرطبة" ان التقرير الذي تحدث عن تغيير مكان المشروع ليبتعد عن "نقطة الصفر" وهو الاسم الذي اطلق على موقع برجي مركز التجارة العالمي ونشرته صحيفة هاارتس الاسرائيلية يوم الاثنين كاذب.

وقال الجمال المدير التنفيذي لسوهو بروبرتيز المالكة للعقار "كل شيء على المسار ونتحرك قدما فيما يتعلق بالموقع".

وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان القادة اتفقوا على التخلي عن الموقع منعا لتصعيد المشاعر المعادية للمسلمين.

وأثار المشروع الذي اعلن عنه في الربيع غضب عدد كبير من سكان نيويورك الذين يشعرون ان اختيار هذا الموقع لاقامة المركز فيه قدر من عدم الحساسية لذكرى نحو 3000 شخص قتلوا في هجمات 11 سبتمبر عام 2001 التي نفذها اسلاميون متشددون بطائرات ركاب مخطوفة.

وتطرق الرئيس الامريكي باراك أوباما الى القضية يوم الجمعة الماضي خلال حفل الافطار السنوي الذي يقيمه البيت الابيض بمناسبة حلول شهر رمضان وحضره دبلوماسيون من دول اسلامية واعضاء الجالية الاسلامية بالولايات المتحدة.

وقال أوباما "كمواطن وكرئيس اعتقد ان للمسلمين نفس الحق في ممارسة شعائر دينهم كأي شخص اخر في هذا البلد.

"ويتضمن هذا حق بناء مكان للعبادة ومركز للجالية على ملكية خاصة في مانهاتن السفلى وفقا للقوانين والمراسيم المحلية".

وحاول أوباما بعد ذلك ان ينأى بنفسه عن الجدل المثار حول المسألة قائلا انه لن يعلق على "حكمة" مثل هذا التحرك.

وقال اوباما للصحفيين اثناء زيارة ساحل الخليج الامريكي يوم السبت "لم أكن أعقب ولن أعقب على حكمة اتخاذ قرار اقامة مسجد هناك.

"كنت أعقب تحديدا على حق الناس الذي يرجع الى تأسيس الولايات المتحدة. هذا هو ما يعنيه بلدنا".

ويعترض الامريكيون في كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومن بينهم كثيرون من سكان نيويورك على هذا المشروع.

واظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاربعاء ان نحو 60 في المئة من الامريكيين على مختلف اطيافهم السياسية يعارضون بناء هذا المشروع قرب موقع هجمات سبتمبر.

لكن مؤيدي المشروع يقولون ان اقامة مركز اسلامي هو فرصة لتعزيز فهم الاسلام الصحيح وبدء عملية تعافي بعد مرور نحو عقد على الهجمات.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي مهدت لجنة بمدينة نيويورك الطريق أمام اقامة بيت قرطبة الذي يبعد ببنايتين عن موقع هجمات 11 سبتمبر.

وتخطى المشروع عقبة سياسية كبيرة حين رفضت لجنة الحفاظ على معالم مدينة نيويورك طلبا بمنح العقار وضعا خاصا واعتباره من معالم المدينة. ويعني هذا ان المبنى القائم يمكن هدمه ليحل محله المركز الاسلامي الجديد وهو مبنى مؤلف من 13 طابقا يضم غرف اجتماعات وساحة صلاة وقاعة للمؤتمرات العامة وحمام سباحة ومركزا صحيا واستديوهات فنية.

والمسجد المخطط له في اطار مشروع المركز الاسلامي لن يكون له قبة ولا مئذنة ورغم ذلك يعترض عليه البعض بينما لم يستكمل بعد بناء المباني التي ستقام في موقع مركز التجارة العالمي كما لم يفتتح النصب المقرر في الموقع.

وأيد مايكل بلومبيرج رئيس بلدية نيويورك مشروع المركز الاسلامي بقوة رغم تدني شعبيته بسبب هذه القضية. كما أيدت المشروع بعض أسر ضحايا هجمات سبتمبر.


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي