أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا
معاناة الأفغان مستمرة

طالبان تقترح التعاون مع الناتو للتحقيق بمقتل المدنيين في افغانستان

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-08-15
القوة الدولية في أفغانستان ترفض عرض طالبان، وبعثة الأمم المتحدة تؤكد أنها تقوم بدراسته.

كابول - من كريم طالبي

اقترحت قيادة طالبان الاثنين التعاون مع القوة الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) للتحقيق في مسألة المدنيين الذين يقتلون في افغانستان، بعد ايام على اتهام الامم المتحدة الحركة المتمردة بانها مسؤولة عن الجزء الاكبر من الخسائر في ارواح المدنيين.

وفي بيان اقترحت قيادة طالبان، اكبر حركة تمرد في افغانستان، تشكيل "لجنة تضم ممثلين خاصين من منظمة المؤتمر الاسلامي ووكالات الامم المتحدة لحقوق الانسان وقوات الحلف الاطلسي وامارة افغانستان الاسلامية".

وقالت ان "هذه اللجنة ستكون مهمتها "اجراء تحقيقات حول الخسائر المدنية في جميع انحاء البلاد".

واضافت قيادة طالبان ان هذه اللجنة ستملك حق دخول المناطق الخاضعة لسيطرتها.

الا ان القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) رفضت تشكيل هذه اللجنة.

وقال الناطق باسم القوة الجنرال جوزف بلوتز "لا حاجة الى لجنة مشتركة. هذا الامر ليس ضروريا اطلاقا. نعرف الوضع ونعرف تماما الفروق بين السلوك الذي يدعون اتباعه والواقع".

اما بعثة الامم المتحدة في كابول فقالت انها "على علم" بعرض طالبان. وقال ناطق باسم المنظمة الدولية "نقوم بدراسته".

وفي كابول رحبت المنظمة الافغانية للدفاع عن حقوق الانسان "افغانستان رايتس مونيتور" بمبادرة طالبان وطلبت من الحكومة الافغانية والامم المتحدة الاستجابة لهذا الاقتراح.

وطلبت اللجنة من طالبان "تقديم ضمانات عملية لامن المحققين" و"تأكيدات" بانهم لن يتعرضوا "لمضايقة او تهديد او عنف" حتى اذا وجه التحقيق اصابع الاتهام الى طالبان.

كما رحب مدير اللجنة الافغانية المستقلة لحقوق الانسان نادر نادري بالعرض معتبرا انه "تقدم كبير".

وقال "يسرنا ان تطلب حركة طالبان تحقيقات حول الخسائر المدنية واعتقد انها اشارة الى انهم يرون ان عليهم الامتثال للقوانين الدولية".

واضاف "لكن علينا الحصول على ضمانات من طالبان تتعلق بامن الذين سيشاركون في هذه التحقيقات"، موضحا انه ليس العرض الاول من نوعه من قبل طالبان لكنه اكثر دقة من الاقتراحات السابقة.

وكان مكتب الامم المتحدة في كابول اكد في تقرير الثلاثاء ان اكثر من 1200 مدني قتلوا في النصف الاول من 2010 بزيادة نسبتها 25 بالمئة بالمقارنة مع 2009.

وقال التقرير ان المتمردين يقتلون عددا من المدنيين اكبر بسبع مرات من الذين يسقطون بنيران القوات الدولية والافغانية.

كما رأى ان المتمردين مسؤولون عن ثلاثة ارباع العمليات التي تؤدي الى سقوط قتلى او جرحى.

ووصفت طالبان التقرير بانه "دعاية اعلامية".

في المقابل تراجعت الاخطاء التي يرتكبها الحلف الاطلسي في ضرباته الجوية التي اثارت انتقادات الامم المتحدة وحكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي، بنسبة 64 بالمئة حسبما افاد التقرير.

وسمح الحد من هذه الضربات الذي قرره الجنرال ستانلي ماكريستال عندما كان قائدا للقوات الاميركية والدولية، بخفض عدد القتلى من المدنيين.

ومع ذلك، اعترف الحلف الاطلسي مساء الاحد بانه قتل خطأ خمسة مدنيين في غارات جوية استهدفت الخميس حركة طالبان في الجنوب.
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي