نصائح للاحتفاظ بعلاقة طيبة مع زوجك السابق

نواعم
2022-12-25

 نصائح للاحتفاظ بعلاقة طيبة مع زوجك السابق(نواعم)

من الشائع أن الطلاق يعني إنهاء العلاقة تماماً بين الطرفين، وحتى لو استمرت بسبب وجود أطفال، فإنها تكون متوترة وعلى وشك الانفجار طوال الوقت. إلا أن الطلاق المتحضر يتيح فرصة لاستمرار العلاقة الطيبة بين الطرفين بعد الانفصال، خاصة في وجود أطفال يحتاجون إلى تواصل مستمر وجيد بين الأم والأب من أجل مصلحتهم.
إذا كنتِ منفصلة أو على وشك الانفصال، فالنصائح التالية يمكن أن تساعدك على الاحتفاظ بعلاقة طيبة مع زوجك السابق، وتجنب المشاكل والتوتر.
 
من باب الدعم والمواساة، قد يحاول البعض الحديث بشكل سلبي عن زوجك السابق، لا تنجرفي لمثل هذه الأحاديث، وأوقفي فوراً أي حديث يتناول زوجك السابق بشكل سلبي. كوني صارمة بشأن هذا.
 
بعد الانفصال يجد الأصدقاء المشتركين مع زوجك السابق حرجاً في التعامل معكما بشكل مشترك، أو دعوتكما إلى مناسبات مشتركة. تحدثي مع الأصدقاء المشتركين وارفعي عنهم الحرج، وأخبريهم أنكِ لا تنزعجين من التعامل مع زوجك السابق أو التواجد معه في مكان واحد.
 
ابحثي في دوائرك القريبة عن أشخاص خاضوا تجربة الطلاق واحتفظوا معاً بعلاقات طيبة، ولا تترددي في سؤالهم عن نصائح من واقع تجاربهم.
أيضاً الاطلاع على تجارب انفصال سيئة يمكن أن تتعلمي منها السلوكيات الخاطئة التي أدت إلى تدهور العلاقة بهذا الشكل، وتجنبيها عند التعامل مع زوجك السابق.
 
الحديث السيئ عن الأب يجعل الأطفال يختزنون هذه الأحاديث ثم ينقلونها لوالدهم، سواء بشكل مباشر أو عبر التعامل بأسلوب غير لائق، وهو ما يثير المشاكل، لذا لا تتحدثي بسوء مع أطفالك عن والدهم.
 
وجود أطفال يعني حتمية وجود خطط وجداول زمنية مشتركة بينك وبين زوجك السابق، من أجل رعاية الأطفال. وغالباً ما يثير تضارب المواعيد والخطط، المشاكل بين الأطراف، لذ احرصي على وضع خطط وجداول زمنية واضحة منذ بداية الانفصال، مع الالتزام بها من الطرفين، سوف تصبح الأمور أسهل وأوضح، وتجنبك الكثير من المشاكل والتوتر.
 
خلال الزواج تتعاونين مع شريكك من أجل مصلحة الأسرة والأطفال، إذا تمكنتِ من الحفاظ على التعاون مع زوجك السابق بعد الطلاق، فسوف تحصلين على مكاسب كبيرة، أهمها مصلحة أطفالكما، ومنها أيضاً الاحتفاظ بعلاقة طيبة معه.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي