

مقديشو: وجه الجيش الصومالي ضربة جديدة لحركة الشباب الإرهابية، بطردها من أحد مواقعها الاستراتيجية وسط البلاد، وقتل 50 مسلحا تابعا لها.
وجاءت الضربة الجديدة في عملية عسكرية مخططة، نفذها الجيش في قرية دار نعيم التي كانت قاعدة للخلايا الإرهابية الهاربة من منطقة الكوثر، بمحافظة شبيلي الوسطى، وفقا لسكاي نيوز عربية.
ووفق وكالة الأنباء الصومالية "صوما" فإن قوات الجيش نجحت في "تنظيف" قرية دار نعيم من كل المواقع والتجمعات الخاصة بالميليشيات الإرهابية.
وتأتي العملية الجديدة بعدما أعلنت القوات الصومالية تحرير عدن يابال في شبيلي الوسطى، وهي بلدة استراتيجية وسط الصومال تسيطر عليها الحركة منذ أعوام.
وأعلن محمود حسن محمود رئيس بلدية عدن يابال في تصريحات صحفية، أن الجيش والحركات العشائرية المسلحة سيطروا على البلدة والمنطقة المحيطة من دون مقاومة.
وتعود أهمية عدن يابال وفق مسئولين إلى أنها، قاعدة حركة الشباب الإرهابية التي تدير منها المناطق الوسطى، وتربط بين المناطق الوسطى وجنوب الصومال، وكانت ساحة تدريب لأعضاء الحركة.