أسباب تمنعكِ من استشارة صديقاتك في مشاكلك الزوجية

نواعم
2022-12-06

 أسباب تمنعكِ من استشارة صديقاتك في مشاكلك الزوجية(نواعم)

في بعض الأحيان تشعر الزوجة أنها بحاجة إلى طرف خارجي يطرح رأياً محايداً في مشكلة بينها وبين زوجها، وغالباً ما تلجأ إلى صديقاتها، وهو خطأ شائع.
ما سبق لا يعني خطأ فكرة اللجوء لطرف ثالث، ولكن يجب أن يكون الطرف الثالث مختاراً بعناية، فيفضل أن يكون استشاري علاقات زوجية، أو أحد كبار السن من العائلة المعروف بحكمته، أما نشر تفاصيل المشاكل الزوجية بين الأصدقاء، فهو تصرف خاطئ يزيد الأمور تعقيداً ولا يحل المشاكل أبداً.
إذا كنتِ معتادة على الحديث عن مشاكلك الزوجية مع صديقاتك، واستشارتهن فيما يخص خلافاتك مع زوجك، فالأسباب التالية سوف تدفعكِ للتوقف فوراً.
 
عندما تعرف صديقاتك أنكِ لستِ بخير، سوف يشعرن بالحزن عليكِ، ولن يفكرن سوى في دعمك نفسياً، وتأييدك بشكل يفتقر للحياد والنزاهة. أنتِ بالأساس طلبتِ استشارتهن من أجل الحصول على رأي محايد، ونظرة موضوعية، وهو ما لن تحصلي عليه، فلا داعي لنشر تفاصيل خلافاتك الزوجية.
 
غالباً ما تتناقل الصديقات الأسرار، وانتقال تفاصيل خلافاتك مع زوجك من شخص لآخر، يجعل أسرار حياتك عرضة للقيل والقال، وغالباً ما يضخم الآخرون الأمور، ويؤلفون المزيد من التفاصيل، وينشرون الشائعات.
 
قد تتحدثين بمبالغة عن صفات زوجك السيئة لأنكِ مستاءة من موقف بينكما، ولكن بعد مرور الوقت تتصالحين مع زوجك، وتنسين كل ما حدث، ولكن صديقاتك اللاتي استمعن إلى رؤيتك السلبية عن زوجك، لن يتصالحن معه مثلك، وسوف تترسخ داخل أذهانهن صورة بشعة لزوجك، هذه الصورة لا يمكن محوها أو تعديلها بسهولة.
 
في أوقات الخلافات، قد تعتقد صديقاتك أنكِ على وشك الانفصال، مما يدفع البعض منهن إلى التعليق بأسلوب سلبي على زوجك، صفاته، شكله، سلوكياته، وهو ما يزيد من مشاعرك السلبية تجاهه، وقد تترسب تلك التعليقات داخل نفسك، وتغيّر من نظرتك لزوجك، وتؤثر على مشاعرك نحوه، ويصبح الأمر ليس مجرد مشكلة عابرة، وإنما أزمة كبرى في العلاقة، تهدد بتدميرها.
 
إذا تحدثتِ بسوء عن زوجك مع صديقاتك، وبعد فترة تم حل الخلاف، وتم الصلح بينكما، فسوف تحملين شعوراً كبيراً بالذنب تجاه زوجك، لأنكِ تحدثتِ عنه بسوء مع صديقاتك، وقمتِ بتشويه صورته في دائرتكما الاجتماعية، وتندمين على ذلك أشد الندم.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي