عقاراتطاقةبنوكأسواق تقارير اقتصاديةعملاتمعادنشركاتثرواتزراعة وغذاءنقلاقتصاد عربياقتصاد أمريكياقتصاد اوروبي

اوباما يدافع عن حصيلة ادائه لانقاذ صناعة السيارات

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-31
الرئيس الاميركي باراك اوباما في ديترويت

ديترويت -  دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما بحماس خلال زيارة لديترويت عن حصيلة خطته لانقاذ قطاع صناعة السيارات الاميركي مؤكدا انها سمحت بانقاذ نحو مليون وظيفة.

وبعد زيارة الى اقسام وحدة للانتاج لشركة كرايسلر في مدينة ميشيغن "شمال" المركز التاريخي لقطاع انتاج السيارات، تحدث اوباما عن قراره ضخ اكثر من ستين مليار دولار من المال العام لانقاذ هذه الشركة ومنافستها جنرال موتورز مطلع 2009 مقابل اجراءات اصلاح حازمة.

وقال "حسب تقديرات مستقلة، كان يمكن ان نخسر اكثر من مليون وظيفة لو اغلقت كرايسلر وجنرال موتورز".

واضاف الرئيس الاميركي "لو لم نفعل شيئا، لما فقدنا وظائفنا فحسب بل لكانت وظائف اصحاب العقود الثانوية اختفت والوظائف في وكالات السيارات اختفت والمدن التي كانت تعتمد عليها شطبت من الخارطة".

وتابع ان "كثيرين رأوا حينذاك انه اجراء ينم عن غباء"، في اشارة الى خصومه الجمهوريين.

واضاف الرئيس الاميركي الذي كان يتحدث بحضور حوالى 1500 عامل ان "وجودنا في هذا المصنع الرائع اليوم يبرر القرارات التي اتخذناها والتضحيات التي كنتم انتم والاطراف المعنيين مستعدين لتقديمها".

وعبر عن ارتياحه لان "المجموعات الثلاث الاميركية "كرايلسر وجنرال موتورز وفورد" لصناعة السيارات اصبحت تدر ارباحا اليوم وللمرة الاولى منذ 2004".

الا ان اوباما اعترف بان "بعض الوظائف لن تعود" في هذا القطاع الذي شهد الغاء مئات الوظائف في السنوات الاخيرة.

وقال ان "تحقيق اهدافنا يحتاج الى بعض القوت لكنني اثق بالعمال الاميركيين، اثق بكم واثق بهذا الاقتصاد".

وزار اوباما مصنعا لجنرال موتورز ينتج السيارة الجديدة شيفروليه فولت المزودة بمحرك "هجين" يعمل على الوقود والطاقة الكهربائية.

واستقل اوباما واحدة من هذه السيارات وقادها بضعة امتار في خطوة رمزية لتشجيع التجديد الذي تطمح اليه جنرال موتورز.

وبعدما كادت تفلس، تمكنت جنرال موتورز من تسديد القروض التي حصلت عليها من الحكومتين الاميركية والكندية في نيسان/ابريل وحققت ارباحا للمرة الاولى منذ ثلاثة اعوام، في الفصل الاول من السنة الجارية.

وتنتظر الدولة عودة جنرال موتورز الى البورصة لتتخلى عن حصتها المحددة باكثر من ستين بالمئة تقدر قيمتها باكثرمن خمسين مليار دولار، في المجموعة.

وانتهز المدير العام لرايسلر سيرجيو مارتشيوني فرصة وجود اوباما ليعلن الجمعة تراجعه عن اغلاق مصنع في ميشيغن ويؤكد حتى احداث 900 وظيفة اضافية فيه العام المقبل.

اما المجموعة الكبرة الثالثة لصناعة السيارات فورد فلم تعلن افلاسها وسجلت مؤخرا ارباحا للفصل الخامس على الوالي.

واعلن البيت الابيض الجمعة ان اوباما سيزور احد مصانعها في شيكاغو "ولاية ايلينوي، شمال" الخميس المقبل.

وتأمل ادارة اوباما في الاعلان عن انباء جديدة على الجبهة الاقتصادية قبل ثلاثة اشهر من انتخابات تشريعية حاسمة.

ويضر معدل البطالة الذي يبقى عال جدا في الولايات المتحدة -- 9,5 بالمئة حسب الارقام الرسمية -- بشعبية الفريق الحاكم بينما كانت نسبة النمو في الفصل الثاني التي بلغت 2,4 بالمئة، حسب نتائج نشرت الجمعة، مخيبة للآمال.

وقال اوباما "علينا ان نواصل العمل لزيادة معدل النمو ونواصل زيادة الوظائف لنتمكن من السير قدما".
 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي