الأمن التونسي يمنع محتجين من أهالي غرقى جرجيس من التوجه إلى جزيرة جربة

د ب أ- الأمة برس
2022-11-18

يتهم أهالي الضحايا السلطات بدفن جثث أبنائهم في مقبرة مخصصة لمجهولي الهوية في جرجيس، من دون إخطارهم (ا ف ب)

تونس: استخدمت قوات الأمن التونسية، الجمعة18نوفمبر2022، الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين من أهالي غرقى القارب المنكوب في مدينة جرجيس من التوجه إلى جزيرة جربة المجاورة التي تحتضن الدورة 18 للقمة الفرنكوفونية، بهدف تنفيذ وقفات احتجاجية هناك.

وقال أحد أهالي الضحايا يدعى بسام الوريمي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، إن عائلات الغرقى وأفراد من المجتمع المدني قرروا التوجه إلى جزيرة جربة التي تبعد نحو 40 كيلومترا، في قافلة تضم سيارات ودراجات نارية لكن قوات الأمن اعترضتهم على بعد نحو 15 كيلومترا على أطراف المدينة.

وأفاد الوريمي أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لرد المحتجين على أعقابهم ومنعهم من التوجه إلى جزيرة جربة التي تشهد انتشارا أمنيا مكثفا بمناسبة اجتماع وزراء خارجية دول أعضاء المنظمة الفرنكوفونية تمهيدا لأشغال القمة يومي 19 و20 من الشهر الجاري.

ويطالب المحتجون منذ أسابيع بكشف مصير أبنائهم الذين كانوا على متن مركب يضم 18 مهاجرا من أبناء المدينة كان في طريقه إلى السواحل الإيطالية قبل أن يغرق في أيلول/سبتمبر الماضي.

ويتهم أهالي الضحايا السلطات بدفن جثث أبنائهم في مقبرة مخصصة لمجهولي الهوية في جرجيس، من دون إخطارهم.

وأمرت السلطات القضائية باستخراج جثث من المقبرة لإجراء اختبارات الحمض النووي والتأكد من هوياتها لتسليمها ألى أهاليها من أجل إعادة الدفن. وتم التعرف على 11 جثة فيما لا يزال تسعة مهاجرين في عداد المفقودين.

واحتج الأهالي في جرجيس ضد تخلف وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، عن حضور اجتماع كان مقررا أمس الخميس في المدينة، وهددوا بالدخول في عصيان مدني بالجهة.

 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي