أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

السودان والصومال يهيمنان بقمة أفريقيا

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-26
القضايا السياسية والأمنية استأثرت باهتمام القمة الأفريقية (الفرنسية)

كمبالا  - وكالات - تواصل قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا اجتماعاتها لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والصحية، خصوصا قضايا السودان والصومال.
 
وأفاد مراسل قناة الجزيرة القطرية في كمبالا خالد الديب بأن مناقشات الاثنين 26-7-2010 تواصل تركيزها على موضوع اتهامات المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يغيب عن أشغال القمة.
 
وذكر المراسل أن مناقشات اليوم أظهرت أن هناك شبه رفض عام لاتهامات المحكمة واعتبرت "مسا بالسيادة الوطنية" للبلدان الأفريقية، مشيرة (المناقشات) إلى أن هناك طرقا أخرى لمعالجة الموضوع.
 
وأضاف أن المفوضية الأفريقية رفضت فتح مكتب للمحكمة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو ما يشكل خطوة أخرى لمواجهة قراراتها.
 
وكانت المحكمة أصدرت مذكرتين لاعتقال البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وتضمنت مسودة القرار بندين أثارا مساومات في كواليس القمة، يتلخص أولهما في نصح الدول الأفريقية بعدم اعتقال البشير إذا زارها حتى لو كانت موقعة على اتفاقية المحكمة الجنائية، وهو ما فعلته 30 دولة أفريقية.
 
ويهاجم البند الثاني المدعي العام في المحكمة لويس مورينو أوكامبو، وحسب دبلوماسي أفريقي شارك في القمة فإن هذين البندين سببا معركة كبيرة بين الوفود.
 
الصومال

ومن جهة أخرى أشار المراسل إلى أن اجتماعات اليوم ناقشت أيضا المشاكل اللوجستية لقوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال، والعمل على زيادة أعدادها من 6000 عسكري حاليا إلى عشرة آلاف.
 
وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني دعا في كلمة خلال افتتاح القمة زعماء الاتحاد الأفريقي إلى طرد من وصفهم بالإرهابيين من القارة الأفريقية، مذكرا بتفجيريْ كمبالا اللذين تبنتهما حركة الشباب المجاهدين الصومالية.
 
وقال موسيفيني "يمكن ويتعين هزيمة هؤلاء الإرهابيين"، وأضاف "لنتحد معا ونجتثهم من أفريقيا لنعيدهم إلى آسيا والشرق الأوسط حيث ينتمون"، وأشار إلى أنه قبض على منفذي الهجوم وأن التحقيقات تكشف "معلومات مفيدة".
 
وكانت حركة الشباب المجاهدين تبنت تفجيرين بكمبالا في 11 يوليو/تموز الجاري خلفا مقتل 76 شخصا.
 
وعلى الصعيد التنظيمي للاتحاد الأفريقي ذكر أنه ستتم أيضا مناقشة مشروع ليبي يسعى إلى تحويل المفوضية الأفريقية إلى سلطة تنفيذية وإنشاء وزارات لتطبيق قرارات القمة. 

وفي سياق متصل أدان الاتحاد الأفريقي إعدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للرهينة الفرنسي ميشال جرمانو بمالي، حيث قال رمضان العمامرة مفوض السلم والأمن الأفريقي في تصريح صحفي إنه "لا شيء يبرر" ذلك الإعدام.
 
وقال أمير التنظيم أبو مصعب عبد الودود في شريط صوتي منسوب إليه إن هذا الإعدام يأتي انتقاما لمقتل ستة من أعضاء التنظيم في ما وصفها "بالعملية العسكرية الدنيئة".
 
ومن المقرر أن تتناول القمة الأفريقية الخامسة عشرة عددا من القضايا السياسية الأخرى وأسلوب فض المنازعات بالطرق السلمية، والتعاون الاقتصادي وتحسين البنية التحتية، وتطوير التعامل مع العالم الخارجي.
 
ومن المنتظر أن تستعرض أيضا عددا من التقارير بشأن التنمية الزراعية والأمن الغذائي والتعاون العربي الأفريقي والعلوم والتقنية، وكذلك نتائج المؤتمر الثاني لوزراء الاتحاد الأفريقي المعنيين بمسائل الحدود.
 
ويشارك في القمة -التي يغيب عنها إضافة للبشير، الرئيس المصري حسني مبارك- 30 من زعماء البلدان الأفريقية.
 
 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي