

نوسا دوا - بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينج اجتماعهما في جزيرة بالي الإندونيسية، في أول لقاء وجها لوجه بينهما منذ تولى بايدن المنصب.
ومن المرجح إن يتناول بايدن وشي عددا من القضايا، بما في ذلك الدعم الصيني لروسيا عقب غزوها لأوكرانيا، ووضع تايوان، والمطالب الصينية في بحر الصين الجنوبي، وطريقة معاملة الصين للإيغور، والمزاعم الصينية أن الولايات المتحدة تعرقل صعودها في الشؤون العالمية.
ويأتي الاجتماع قبل قمة مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الرائدة، ووسط تصاعد التوترات الدولية، وارتفاع معدلات التضخم العالمي، والمخاوف بشأن التغير المناخي.