

إسلام اباد- أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسى (الناتو) اندرس فوج راسموسين عن معارضته للانسحاب من أفغانستان قائلا إن مدة بقاء القوات الدولية لن تعتمد على التقويم ولكن الالتزام.
والتقى راسموسين بوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في إسلام اباد لمناقشة الموقف ألأفغاني. وقال إن وجود القوات سوف يحدده الموقف الأمني و أن الناتو "لن يترك أفغانستان قبل الأوان.
وأعرب راسموسين عن مخاوفه من أن تسيطر طالبان على البلاد في حالة الانسحاب المتسرع وأن تشكل خطرا كبيرا على الأمن الدولي.
وأضاف راسموسين: (عندها) سوف تعود طالبان وتوجد ملاذا امنا للإرهابيين وسوف تصبح أفغانستان نقطة إطلاق لعمليات ضد أمريكا الشمالية وأوروبا.
وحدد الرئيس ألأفغاني حامد كرزاي الثلاثاء عام 2014 عاما مستهدفا لتولي قواته المسئولية الأمنية في البلاد. وقد تعهد راسموسين بتدريب القوات الأفغانية لكى تتمكن من تولي هذه المسئولية.
و يوجد أكثر من 100 ألف جندي دولي من الولايات المتحدة الامريكية والناتو فى أفغانستان وتتصاعد الضغوط المحلية على كل من الدول المساهمة بقوات من أجل أن تسحب جنودها.
وقال راسموسين إن الوجود الدولي مفيد أيضا لباكستان التي عانت أيضا من هجمات مسلحي طالبان والقاعدة على أراضيها.
وأضاف راسموسين: نحن لن نترك فراغ وراءنا ونخلق أجواء غير مستقرة فى الدول الأخرى.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الباكستانى شاه محمود قريشى أن بلاده لا تسعى لأداء دور في أفغانستان ولكنها سوف تساعد في إحلال السلام إذا طلب منها الأفغان.
وتعد باكستان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة والقوى الغربية ويعتقد بانها تحاول سرا التوصل لاتفاق بين حكومة كرزاي و طالبان لإنهاء العنف.