

طهران - أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست أن محادثات إيران مع الاتحاد الأوربي وما يطلق عليها مجموعة (5+1) والجهات الأخرى بشأن برنامجها النووي ستكون على أساس إعلان طهران الموقع من قبل إيران والبرازيل وتركيا حول تبادل الوقود النووي.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهمانبرست قوله خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي صباح الثلاثاء 20-7-2010 أن هناك مشاورات مستمرة بين المسئولين في إيران ونظرائهم في كل من تركيا والبرازيل لتحديد موعد ومحل انعقاد الاجتماع.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن إطار المفاوضات سيكون حول عملية تبادل الوقود النووي، مشددا على أن المحادثات مع الاتحاد الأوربي ومجموعة (5+1) والجهات الأخرى ستكون على أساس إعلان طهران.
ويذكر أن مجموعة (5+1) تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا.
وحول تصريحات الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بشأن البرنامج النووي المدني الإيراني، اعتبر مهمانبرست أن تصور ميدفيديف بأن الأنشطة النووية الإيرانية تتجه نحو الاتجاه العسكري هو تصور خاطئ وهذا الادعاء لا أساس له من الصحة وخير دليل على ذلك تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن ناحية أخرى، يتوقع أن يوقع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال لقائهم المقبل على مشروع بيان بفرض عقوبات (أوسع وأشد صرامة) على إيران، وفي نفس الوقت يؤكد على الاستعداد للحوار حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وهناك توقعات أيضا بأن يعلن وزراء خارجية الاتحاد خلال لقائهم الاثنين المقبل في بروكسل الالتزام بتنفيذ قرار الأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه السير على خطى الولايات المتحدة في فرض المزيد من الإجراءات التقييدية في مسعى لحشد الضغط على النظام الإيراني.
ووفقا لمشروع البيان الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية الثلاثاء، فإن الوزراء سيوافقون على حزمة إجراءات شاملة وأشد صرامة تغطي مجالات التجارة والخدمات المالية والطاقة والنقل إلى جانب إضافة المزيد من الأسماء على قائم حظر الحصول على تأشيرة، وتجميد الأصول وخاصة ما يتعلق بالمصارف الإيرانية وقوات الحرس الثوري الإيراني وشركة خطوط الشحن البحرية للجمهورية الإسلامية.
إلا أن مشروع البيان أكد أيضا على التزام الاتحاد الأوروبي الدائم بالعمل من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية.
كما من المتوقع أن يدعو الوزراء إيران إلى استغلال الفرصة لتهدئة مخاوف المجتمع الغربي بشأن برنامجها النووي والقبول بموعد محدد لإجراء محادثات مع الممثلة العليا للاتحاد.
وتصر إيران على حقها باستئناف مشاريع تنمية الطاقة النووية السلمية وترفض اتهامات الغرب بأنها تعمل على تطوير برنامج سري للأسلحة.