أظهر استطلاع للرأي أن الألمان يرون أن الرئيس الأميركي جورج بوش أخطر على السلام العالمي من رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
فبينما قال 30% فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع إن بوتين يشكل "خطرا كبيرا" أو "كبيرا جدا" على السلام العالمي، رأى 40% من الألمان أن نفس هذا الخطر يشكله بوش، وذلك على الرغم من أزمة الصراع في
منطقة القوقاز التي احتلت أثناءها روسيا أراضي في جورجيا.
في الوقت نفسه قال 45% من الذين شملهم الاستطلاع إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يشكل خطرا أكبر على السلام العالمي، بينما رأت نسبة قدرها 69% أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هو الذي يشكل
الخطر الأكبر.
وأجرى الاستطلاع معهد لايبزغ لأبحاث السوق بتكليف من مجلة "سوبر إيلو" الألمانية التي تصدر غدا الاثنين 2-9-2008 .
وكان استطلاع للرأي نشرته صحيفة غارديان البريطانية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2006 أن معظم البريطانيين والمكسيكيين والكنديين يعتبرون الرئيس الأميركي جورج بوش أخطر على السلام العالمي من زعيم كوريا
الشمالية كيم جونغ إيل والرئيس الإيراني.
ورأى نحو 75% من البريطانيين -بحسب الاستطلاع- أن بوش يمثل خطرا كبيرا أو متوسطا على السلام العالمي، ولا يتفوق عليه إلا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي حصل على 87%.