

واشنطن ـ يستقبل الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء 20-7-2010 للمرة الاولى في واشنطن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لقاء لن "تفسده" مشاكل مجموعة بريتش بتروليوم النفطية، بحسب البيت الابيض.
وستكون الحرب في افغانستان ايضا من المواضيع المطروحة للنقاش بين اوباما وكاميرون اللذين يختلفان في ارائهما السياسية.
واذا كان المسؤولان يعتبران نفسيهما رمز التغيير السياسي في بلادهما فان اوباما اطلق خطة واسعة للاصلاح الاقتصادي بينما يدعو كاميرون الى تدخل بحد ادنى من قبل الدولة.
وسيتيح اللقاء والمؤتمر الصحافي الذي سيليه تحديد كيف يعتزم المسؤولان اللذان التقيا في حزيران/ يونيو في كندا وتحادثا مرات عدة عبر الهاتف منذ تولي كاميرون منصبه في ايار/ مايو، ان يرسما "العلاقة الخاصة" بين البلدين الحليفين.
واشار المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الى ان اللقاء لن "تفسده" بي بي التي تتعرض باستمرار لانتقادات ادارة اوباما حول ادارتها للبقعة النفطية في خليج المكسيك لكنها تشكل عنصرا اساسيا في الحياة الاقتصادية في بريطانيا.
وسيتناول المسؤولان ايضا الحرب في افغانستان التي تشارك فيها قوات من بلديهما منذ تسع سنوات والتي يبدو الانتصار فيها بعيد المنال بنظر الرأي العام في كلا البلدين.
واعلن اوباما قراره سحب جنود اعتبارا من تموز/ يوليو 2011 في الوقت الذي دافع فيه كاميرون عن فكرة سحب القوات البريطانية بحلول خمس سنوات.