اسرائيل تهدم ثلاثة منازل لفلسطينيين في القدس المحتلة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-07-13
مشهد عام لمستوطنة بيسغات زئيف في القدس الشرقية

القدس المحتلة - هدمت السلطات الاسرائيلية الثلاثاء، ثلاثة منازل قيد الانشاء لفلسطينيين في بلدة العيسوية المحاذية لمدينة القدس، وفق ما افادت الشرطة الاسرائيلية.

وقالت الشرطة ان عملية الهدم تمت بسبب عدم حصول اصحاب هذه المنازل على التراخيص اللازمة، وان الشرطة انتشرت في المكان لتفادي وقوع مواجهات بين اصحاب هذه المنازل وموظفي بلدية القدس الذي نفذوا قرار الهدم.

ويتهم فلسطينيون ومنظمات حقوقية بان بلدية القدس لا تمنح تراخيص بناء للفلسطينيين في مدينة القدس، وهو الامر الذي يدفع البعض منهم الى البناء دون الحصول على الترخيص اللازم.

ومنحت اسرائيل تراخيص بناء لاربعة منازل في مستوطنة جبعات زئيف المحاذية للمدينة.

وحسب مصادر فلسطينية، فان المنازل التي هدمت تعود ملكيتها الى صباح ابو رميلة، ومحمود محمد ناصر، وخليل عبد الله داري. وقالت المصادر ان صباح أبو رميلة اصيبت بجروح مختلفة أثناء عملية المداهمة لمنزلها، حيث يقطن 16 فردا معظمهم من الأطفال، وان مواجهات وقعت بين فلسطينيين وعناصر الشرطة الاسرائيلية الذين تواجدوا في المكان.

وتشكل عملية هدم المنازل ومواصلة الاستيطان الاسرائيلي في القدس، احدى القضايا العالقة في المباحثات غير المباشرة بين الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية.

وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بروكسل، خلال مؤتمر صحافي الى جانب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض، "سأعبر عن قلقي العميق حيال ما يجري من تطورات في القدس الشرقية".

واضاف "انها مبادرات غير بناءة. فالمستوطنات وهدم المنازل امور غير شرعية، وهي تتناقض مع القانون الدولي وتشكل عقبة امام السلام وتهدد بجعل حل الدولتين امرا مستحيلا".

وانتقد فياض ايضا القرارات الاخيرة التي "تتناقض مع ضرورة توافر مفهوم قابل للحياة عن دولتين"، الاولى فلسطينية تضم الضفة الغربية وقطاع غزة والاخرى اسرائيلية.

وسمحت بلدية القدس الاسرائيلية الاثنين ببناء اربعة مبان تضم 32 شقة في حي بيسغات زئيف الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية. وسمحت ايضا ببناء ستين مسكنا للسكان العرب.

واكد متحدث باسم البلدية ان لجنة تخطيط بلدية اجازت بناء 100 منزل، جزء منها في احياء عربية.

ومن المرتقب ان يصل المبعوث الاميركي جورج ميتشل الى المنطقة قريبا في اطار جولاته المكوكية للانتقال الى مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وقال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح "ان عملية هدم المنازل في العيسوية وبيت حنينا بالقدس المحتلة خلال الفترة التي تستبق زيارة ميتشل للمنطقة هي تعبير عملي عن موقف سياسي إسرائيلي يسعى لإفشال العملية السياسية".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي