عقاراتطاقةبنوكأسواق تقارير اقتصاديةعملاتمعادنشركاتثرواتزراعة وغذاءنقلاقتصاد عربياقتصاد أمريكياقتصاد اوروبي

شركة النفط البريطانية تلجأ للثروة الخليجية لانقاذها

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-07-06
'بي.بي' تبحث عن شريك استراتيجي من أبوظبي والدوحة والكويت كي لا تستحوذ عليها شركات نفط عالمية.

لندن - قال مصدر إماراتي رفيع المستوى الثلاثاء 6-7-2010 إن شركة النفط البريطانية "بي.بي" فاتحت صناديق ثروة سيادية بشأن الدخول كمستثمر استراتيجي لدرء محاولات استحواذ محتملة بينما تعالج أزمة التسرب النفطي الضخم في الولايات المتحدة.

وأبلغ المصدر وكالة أنباء "رويترز" مشترطا عدم نشر اسمه أن مسؤولين تنفيذيين في "بي.بي" أجروا محادثات مع عدد من صناديق الثروة السيادية بما في ذلك صناديق أبوظبي والكويت وقطر وسنغافورة.

وقال المصدر "بي.بي تبحث عن شريك استراتيجي بحيث لا تستحوذ عليها شركات نفط رئيسية أخرى مثل اكسون موبيل وتوتال".

وأضاف "بي.بي هي التي تفاتح صناديق الثروة السيادية وليس العكس. هم من يحتاجون إلى شريك".

الى ذلك قالت صحيفة تايمز في عددها الصادر الثلاثاء ان بريطانيا تعكف على وضع خطط طارئة في حال إنهيار شركة الطاقة العملاقة "بي.بي" التي تحاصرها المشاكل.

واضافت الصحيفة ان مسؤولين من وزارة قطاع الاعمال والخزانة البريطانية يجرون محادثات بشان مستقبل "بي.بي".

ويأتي التقرير وسط احاديث عن أن "بي.بي" تبحث عن مستثمر استراتيجي لتلافي عروض للاستحواذ عليها.

وامتنعت الخزانة البريطانية عن الادلاء بتعقيب. ولم يمكن على الفور الاتصال بمسؤولين بوزارة قطاع الاعمال للحصول على تعليق.

وأبلع مصدر على دراية بالمحادثات "التايمز" ان الحكومة تتخذ استعدادات "لأي احتمال". ولم تذكر الصحيفة تفاصيل الخطط التي يجري مناقشتها.

وفي اجتماع مع الرئيس الاميركي باراك اوباما اثناء قمة مجموعة العشرين الشهر الماضي أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أهمية ضمان مستقبل قوي لشركة "بي.بي" على الرغم من التكاليف المرتبطة باحتواء وإزالة اثار التسرب النفطي من بئرها المعطوبة في خليج المكسيك.

وهبطت أسهم "بي.بي" -وهي حيازة رئيسية لدى الكثير من صناديق معاشات التقاعد في المملكة المتحدة- بحوالي النصف منذ ان بدأ التسرب النفطي في خليج المكسيك في ابريل- نيسان.

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي