رغم تاريخه المشرف : ضابط بريطاني كبير في مكافحة المخدرات متهم بتدخين الحشيش يومياً

وكالات - الأمة برس
2022-09-03

جوليان بينيت انضم إلى شرطة لندن في عام 1976 (التايمز)لندن - اتُهم ضابط كبير في بريطانيا وضع استراتيجية مكافحة المخدرات لشرطة العاصمة، باستخدام الحشيش يومياً في وقت كان فيه المسؤولون يشيدون بعمله.

تم إخبار محكمة سوء السلوك بأن القائد جوليان بينيت، الذي انضم إلى شرطة لندن في عام 1976، قد تناول أيضاً «إل إس دي» والفطر السحري، وفقاً لصحيفة «التايمز».

ونفى استخدام القنب أو أي دواء خاضع للرقابة، وقال إنه كان يستخدم صبغات وزيوت القنب بسبب حالة طبية مزعجة.

ولقب بينيت، وهو في الستينات من عمره، بـ«العازل»، لاتخاذه نهجاً صارماً تجاه الضباط عندما ترأس جلسات استماع تأديبية. ويواجه الطرد إذا ثبتت إدانته بارتكاب سوء سلوك جسيم بزعم أنه تصرف مشين للمصداقية يقوض الثقة في الشرطة. كما أنه متهم بخرق معايير الأمانة والنزاهة والأوامر والتعليمات.

يُزعم أن بينيت فشل في إعطاء عينة من الدم بعد ظهور شكوك في أنه ربما استخدم الحشيش في 21 يوليو (تموز) 2020. وهو متهم أيضاً بتقديم تفسير غير صحيح.

وقيل لجلسة استماع سابقة إن بينيت ادعى أنه تناول CBD (كانابيديول) لشلل الوجه. وقال جون بيغز كيو سي، محاميه، إنه حصل على المنتج القائم على القنب «من هولندا وغيرها».

وتأخرت جلسة الاستماع التأديبية مراراً وتكراراً، واتضح يوم أمس أن الشاهدة الرئيسية، وهي ممرضة استضافت بينيت ويقال إنها تكتب كتاباً عن الأحداث، لم تظهر لتقدم أدلة. كانت مريضة هذا الأسبوع و«تستريح» أمس.

ودعا بيغز إلى رفض القضية وقال إن بينيت يعامل بشكل غير عادل. وتابع: «هذا الرجل لديه مسيرة طويلة ومتميزة... هو ليس ضابطاً صغيراً متهماً بإرسال رسائل (واتساب) مسيئة. هذا هو الضابط الذي امتدح بانتظام من قبل كبار المسؤولين. تم التعليق على أدائه العالي في الأسابيع التي زُعم أنه كان يدخن فيها الحشيش يومياً».

وقال بيغز إن الممرضة كانت تخطط لكتاب مع «إضافة أجزاء معينة من التوابل إليه»، مضيفاً: «لديها كراهية مميزة وفي بعض الأحيان ساخرة وبغيضة لعميلي».

وأوضح بيغز أنه إذا كان بينيت قد خضع لاختبار المخدرات، فربما تكون نتيجة اختباره إيجابية «لسبب بريء تماماً» لأنه كان يتناول الصبغات والزيوت لعلاج مشكلته الصحية. وأضاف: «تعمل الزيوت على تخفيف الأعراض المزعجة والمحرجة للغاية على الوجه، ويمكن أن تعطي نتائج إيجابية خاطئة».







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي